"والمؤلف يرى أن الله تعالى عوّض يتامى آل البيت ومساكينهم وأبناء سبيلهم بما خُصوا به من هذه السهام عن الصدقات التي حُرِّمت عليهم ومُنعوا من أخذها لكونهها أوساخ الناس، ويروى فِي ذلك أخباراً كثيرة عن علماء آل البيت".
وعندما فسَّر المؤلف قوله تعالى فِي الآية [7] من سورة الحشر: {مَّآ أَفَآءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى} ... الآية، نقل من الكافي عن أمير المؤمنين أنه قال:"نحن والله الذين عنى الله بـ"ذي القُرْبَى"الذين قرنهم الله بنفسه ونبيه فقال: {مَّآ أَفَآءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ} منا خاصة ولم يجعل لنا سهماً فِي الصدقة .. أكرم الله نبيه وأكرمنا أن يطعمنا أوساخ ما فِي أيدى الناس". * *
* الاستنباط: