فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2416 من 466147

هذه الآية، فتبسم ثم سكت. وفيه وفى الفقيه عن الصادق فِي الرجل المؤمن يتزوج النصرانية واليهودة قال: إذا أصاب المسلمة فماذا يصنع باليهودية والنصرانية؟ فقيل: يكون له فيها الهوى، فقال: إن فعل فيمنعها من شرب الخمر وأكل لحم الخنزير، واعلم أن عليه فِي دينه غضاضة. وعن الباقر: لا ينبغى للمسلم أن يتزوج يهودية ولا نصرانية وهو يجد مسلمة حُرَّة أو أَمَة. وعنه: إنما يحل منهم نكاح البُلْه. وفى الفقيه عنه: أنه سئل عن الرجل المسلم يتزوج المجوسية قال: لا، ولكن إن كانت له أَمَة مجوسية فلا بأس أن يطأها ويعزل عنها ولا يطلب ولدها، وفى رواية: لا يتزوج الرجل اليهودية ولا النصرانية على المسلمة، ويتزوج المسلمة على اليهودية والنصرانية. وفى التهذيب عن الصادق: لا بأس أن يتمتع الرجل باليهودية والنصرانية وعنده حُرَّة. وفيه فِي جواز التمتع بهما وبالمجوسية أخبار أُخر"."

وفي سورة الممتحنة عند قوله تعالى فِي الآية [10] : {وَلاَ تُمْسِكُواْ بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} .. قال ما نصه: {وَلاَ تُمْسِكُواْ بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} بما يعتصم به الكافرات من عقد ونسب .. جمع عصمة، والمراد نهى المؤمنين عن المقام على نكاح المشركات. القُمِّى عن الباقر فِي هذه الآية قال: يقول: من كانت عنده امرأة كافرة - يعني على غير مِلَّة الإسلام - وهو على مِلَّة الإسلام، فليعرض عليها الإسلام، فإن قبلت فهي امرأته، وإلا فهي بريئة منه، فنهى الله أن يمسك بعصمتها. وفى الكافي عنه قال: لا ينبغى نكاح أهل الكتاب، قيل: وأين تحريمه؟ قال: قوله: {وَلاَ تُمْسِكُواْ بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} .. (أقول) : قد مضى فِي سورة المائدة ما يخالف ذلك"."

* فرض الرِجْلين فِي الوضوء وحكم المسح على الخُفَّين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت