واختلف في تَجْرِي تَحْتَهَا [الآية: 100] فابن كثير بمن الجارة وخفض تَحْتِهَا لها كسائر المواضع وافقه ابن محيصن والباقون: بحذف من وفتح تحتها على المفعولية فيه (وعن) الحسن (تطهّرهم) بجزم الراء جوابا للأمر.
واختلف في إِنَّ صَلاتَكَ [الآية: 103] هنا وأَ صَلاتُكَ [الآية: 87] بهود فحفص وحمزة والكسائي وخلف بالتوحيد وفتح التاء هنا والمراد بها الجنس وافقهم الأعمش والباقون بالجمع فيهما وكسر التاء هنا وعن الحسن (ألم تعلموا) بالخطاب للمتخلفين.
وقرأ مُرْجَوْنَ [الآية: 106] بهمزة مضمومة بعدها واو ساكنة ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر ويعقوب والباقون بترك الهمزة وهما لغتان يقال أرجأ كأنيأ وأرجى كأعطى.
واختلف في وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا [الآية: 107] فنافع وابن عامر وأبو جعفر بغير واو قبل الذين كمصاحفهم ، فالذين مبتدأ خبره محذوف أي وفيمن وصفنا وقال الداني خبره لا يزال بنيانهم وقيل لا تقم فيه أبدا والباقون بالواو كمصاحفهم عطفا على ما تقدم
من القصص نحو وآخرون أو مستأنف والذين مبتدأ على ما تقدم في قراءة الحذف (وتقدم) تفخيم (ضرارا) للأزرق كغيره لتكرارها وكذا (إرصادا) لحرف الاستعلاء.
واختلف في أَسَّسَ بُنْيانَهُ [الآية: 109] في الموضعين فنافع وابن عامر بضم الهمزة وكسر السين فيهما على البناء للمفعول ورفع النون فيهما على النيابة عن الفاعل والباقون بفتحهما على البناء للفاعل ونصب بُنْيانَهُ بعدهما مفعول به والفاعل ضمير من وضم راء (رضوان) شعبة واتفقوا على فتح (شفا) لكونه واويا بدليل تثنيته على شفوان ورسمه بالألف.
وقرأ جُرُفٍ [الآية: 109] بسكون الراء ابن ذكوان وهشام بخلفه وأبو بكر وحمزة وخلف والباقون بالضم.