فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190150 من 466147

والكل جائز ، لأنهم أهل لأن يصدر منهم كلّ سوء ، ولأن تعدد أسباب النّزول جائز أيضا ، راجع الآية 8 من سورة المنافقين المارة تجد ما يتعلق بهذا ومروءة سيدنا عمر وانتدابه كلّ ما فيه ذبّ عن حضرة الرّسول ودفع عن كرامته ورفع لما يسوءه ، فأنزل اللّه هذه"وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا"أي هؤلاء العيّابون المنتقدون المنافقون"ما آتاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ"من هذه الصّدقات ولم يعترضوا على حضرة الرّسول"وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ"هو كافينا"سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ"ما يسد حاجتنا"وَرَسُولُهُ"يتفضل علينا بما يراه من هذه الصّدقات ، وإنه لا يعطي إلّا بحق ولا يمنع إلا بحق ، وقالوا"إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ 59"بأن يوسع علينا ويغنينا عن الصّدقة وغيرها ، بأن يفتح لنا طريقا آخر يكفينا به عنها لكان خيرا لهم من اعتراضهم هذا وقولهم رجما بالغيب في حق الرّسول الذي لا يفعل إلّا حقا ، ولا يقول إلا حقا ، وان أقواله وأفعاله عن حكمة يعلمها ، إذ يتلقاها عن ربه عز وجل وهم عنها غافلون لكان أجمل لهم وأحسن ، ألا فليتق اللّه الّذين يهرفون بما لا يعرفون ويقولون ما لا يعلمون ، فإن الاعتراض على رسول اللّه اعتراض على اللّه ، والاعتراض على اللّه كفر ، لأنه لا يسأل عما يفعل.

ثم بين جل بيانه أصحاب الاستحقاق في الصّدقات:

مطلب في الأصناف الثمانية ومن يجوز إعطاؤه من الزكاة ومن لا يحوز وبعض مثالب المنافقين أيضا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت