ولا نسخ في هذه الآية لأن عمومها مقيد بالمستثنى منها كالآية 18 من سورة الفتح المارة ، والقاعدة أن العام يحمل على الخاص ، والمطلق على المقيد دائما ، ولهذا فإن هذه الآية محكمة"وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ"وهذا الأمر للوجوب بهما أو بأحدهما ، فمن لم يقدر عليهما معا لأجل إعلاء كلمة اللّه ونصرة دينه وإعزاز لأمته أن يجاهد فيهما"فِي سَبِيلِ اللَّهِ"فليكن بأحدهما"ذلِكُمْ"الجهاد بالمال والنّفس"خَيْرٌ لَكُمْ"مع القدرة عليهما عند اللّه في الآخرة وعند النّاس في الدّنيا ،