فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190135 من 466147

حوالي الغار ويقولون لو دخلاه لتكسر البيض وتفسخ نسج العنكبوت ، وأنشد أبو بكر رضي اللّه عنه:

قال النّبي ولم يجزع يوقرني ونحن في سدف في ظلمة الغار

لا تخش شيئا فإن اللّه ثالثنا وقد تكفل لي منه بإظهار

وإنما كيد من نخشى بوادره كيد الشّياطين قد كادت لكفار

واللّه مهلكهم طرا بما صنعوا وجاعل المنتهى منهم إلى النّار

وهذا البحث قد مر في الآيتين 31 و36 من الأنفال ، وفي الآية 40 من سورة العنكبوت ج 2 فراجعها.

قال الأبوصيري:

ظنوا الحمام وظنوا العنكبوت على خير البرية لم تنسج ولم تحم

إلخ الأبيات من البردة.

وقال في الهمزية:

أخرجوه منها وآواه غار وحمته حمامة ورقاء

إلخ الأبيات ، وقيل في هاتين القصيدتين ما مدح خير البرية بأحسن من البردة والهمزية ، وهو كذلك ، لأنهما جامعتان مانعتان ، وكلّ المداح عيال على صاحبهما رحمهم اللّه.

قال تعالى"انْفِرُوا خِفافاً"نشطين سراعا حال النّداء بلا توان"وَثِقالًا"متروين بكمال الاستعداد ركبانا ومشاة شبانا وشيوخا ، فقراء وأغنياء ، عزلا ومسلحين ، عزبانا ومتأهلين ، مشاغيل وبطّالا ، فيدخل في كلمتي خفافا وثقالا كل من لم يستثنه اللّه الآتي ذكرهم في الآيتين 93 و94 من هذه السّورة ، والمنقطعين إلى طلب العلم المشار إليهم في الآية 123 الآتية ، وكذلك الّذين هم في ثغور المسلمين ، والّذين على ذراريهم وأموالهم وادارتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت