فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190123 من 466147

روي عن أبي هريرة في حديث نزول عيسى قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ويهلك في زمنه الملل كلها إلّا الإسلام.

يدل على هذا قوله تعالى (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ) الآية 158 من سورة النّساء المارة ، ونظير هاتين الآيتين الآيتان 9 و10 من سورة الصّف المارة ، وقد عدّد اللّه تعالى في هذه الآيات مثالب بني إسرائيل ، وسبق أن بينا قسما منها في الآيات من 40 إلى 60 من سورة البقرة في معرض تعداد النّعم عليهم ، وكذلك في الآيات ص 62 إلى 123 ومن 130 إلى 147 من البقرة أيضا وآيات أخر منها ومن غيرها ، مما يدل على أنهم لم يقابلوا نعم اللّه التي أسبغها عليهم بالشكر بل بالإنكار والجحود ، وأوامره بالعناد والكفر ، حتى توصلوا إلى قتل أنبيائهم قاتلهم اللّه وأخزاهم في الدّنيا والآخرة.

قال تعالى"يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ"أنفسهم وغيرهم لقاء ما يأخذونه منهم من حطام الدّنيا ، مع أن الواجب عليهم ألّا يفعلوا شيئا من ذلك ، لأن الأحبار بمثابة العلماء العاملين ، والرّهبان بمثابة المشايخ الصّوفية الكاملين المتقيدين بحدود اللّه ، وكلمة كثير تفيد أن القليل منهم لا يفعل ذلك بل يجمع لنفسه وغيره منه ويتقيد بأوامره ونواهيه"وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت