فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159722 من 466147

قوله تعالى {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ} توفيتهم في الليل لطيران اوراحهم في الملكوت وسيرانها في أنوار الجبروت ليزيد شوقها إلى معادنها وتعرف ما يجازى به باعمال الاشباح التي كسبتها وبالنهار من الثواب والعقاب وتعلم قدرة الله بالاماتة والايحاء مباشرة ومعاينة لتجئ علهيا وقت انقطاعها من الحدثان إلى مشاهدة الرحكن أشار إلى هذا بتامم الأية {ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} وشاهد الأية ومعناها قوله تعالى بعد ذكر قهر سلطانه بوصف الاحاطة على العبد ومخافظته بالملائكة واراجاعه إلى كنفه القديم وقريبة الكريم.

{ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللَّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ} من شرفه وكرامته لا يتقيه في سجن الدنيا وبليتها وابدى الملائكة الكاتبين علريه اعماله غيره على وليه لئى يطلع عليه غيره وفى الأية رجاء المذنبين وذلك تلطفه بهم حيث قال مولاهم الحق لو قال ثم ردوا إلى الله ولم يقل مولاهم الحق لذابوا من عظمته وقهر كبريائه ولكن تعطف على عباده بإضافة مولويته إليهم ولو قال هم موالى لكان عظيما خص ان قال مولاهم الحق أي حبيبهم وناصرهم الحق اذهب الأمر من مقام الهيبة إلى مقام الزلفة من قوله ردوا إلى الله ثم قال مولاهم الحق قال بعضهم هي ارجى أية في كتاب الله لأنه لأمر للعدب اعز من أن يكون مرده إلى مولاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت