(بربّ) جارّ ومجرور متعلّق بـ (يعدلون) ، و (هم) ضمير متّصل مضاف إليه (يعدلون) مثل يشهدون.
جملة"قل ...": لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة"سلّم شهداءكم": في محلّ نصب مقول القول.
وجملة"يشهدون": لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة"حرّم هذا": في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة"إن شهدوا ...": لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.
وجملة"لا تشهد ...": في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة"لا تتّبع": في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة"كذّبوا ...": لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة"لا يؤمنون ...": لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة"هم ... يعدلون": لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة لا يؤمنون.
وجملة"يعدلون": في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
الصرف:
(هلمّ) ، اسم فعل أمر ، هو بصيغة واحدة على لغة الحجازيين ، أمّا على لغة تميم فتلحقه الضمائر هلما ، وهلموا ، وهلمّي ... والميم مفتوحة على اللغتين في إسناد الاسم لضمير الواحد المذكّر (هلمّ) .
البلاغة
1 -وضع المظهر موضع المضمر: في قوله تعالى"وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا"للدلالة على أن من كذب بآيات الله تعالى وعدل به غيره فهو متبع للهوى لا غير وأن من اتبع الحجة لا يكون إلا مصدقا بها.
2 -قوله تعالى"فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ"أي فلا تصدقهم فإنه كذب بحت ، وبين لهم فساده لأن تسليمه منهم موافقة لهم في الشهادة الباطلة والسكوت قد يشعر بالرضى ، وإرادة هذا المعنى من"لا تشهد"إما على سبيل الاستعارة التبعية أو المجاز المرسل من ذكر اللازم وإرادة الملزوم لأن الشهادة من لوازم التسليم.
الفوائد