الفتح المقدّر على الألف و (كم) ضمير مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (أجمعين) توكيد للضمير المخاطب في (هداكم) ، منصوب وعلامة النصب الياء"1".
جملة"قل ....": لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة"للّه الحجّة ...": في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن لم تكن لكم حجّة فلله الحجّة .... وجملة الشرط مع جوابها في محلّ نصب مقول القول.
وجملة"لو شاء ....": في محلّ نصب معطوفة على جملة الشرط مقول القول.
وجملة"هداكم ...": لا محلّ لها جواب الشرط لو.
الصرف:
(البالغة) ، مؤنّث البالغ ، اسم فاعل من الثلاثيّ بلغ ، وزنه فاعلة.
الفوائد
1 -يؤكّد بكلمة أجمعين وجمعاء وأجمع وجمع إما مفردة أو بعد لفظ كلّ ولا تثنى هذه الألفاظ للاستغناء بلفظتي كلا وكلتا عن تثنيتها.
يقول ابن مالك: في هذا الصدد:
وبعد كلّ أكّدوا بأجمعا جمعاء أجمعين ثم جمعا
ودون كل قد يجي ء أجمع جمعا أجمعون ثم جمع
(1) يجوز التوكيد بـ (أجمعين) من غير أن يتقدّم لفظ كلّكم كما ينصّ في بابه.