فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159266 من 466147

1 -ذكر الله - عزّ وجل - في هذه المقدمة بعض ما خلقه للإنسان من جنات وأعناب وزروع وثمار ولذلك صلته بقوله تعالى هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً.

2 -ناقشت المقدّمة تحريم الكافرين لبعض الأنعام ولذلك صلته بامتدادات المحور في سورة البقرة كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ والملاحظ أن قوله تعالى: وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ قد جاءت بنصها في الآية وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ لاحظ كذلك الصلة بين كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً وبين كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ.

3 -وإذن فالمقدمة قرّرت أن الله خلق أشياء للإنسان، وأن الإنسان حرّم بعضها بدون علم، وبعد ذلك تأتي المجموعة الأولى، وفيها تحديد لبعض ما حرّمه الله، ومناقشة للكافرين فيما حرّموه. وقبل أن نعرض المجموعة فلنذكر بعض الفوائد التي لها صلة بمقدمة المقطع.

فوائد: [حول الآية (141) ]

(1 - حرّم العرب في جاهليتهم أنواعا من الأنعام كما رأينا ذلك في سورة المائدة، وكما رأينا قبيل هذا المقطع من سورة الأنعام نفسها، والكلام هاهنا موجّه لهم أولا، ولكلّ من يشبههم على مدى الزمان في حالهم ثانيا كالهندوس الذين يحرّمون البقر، وكبعض الطوائف التي تحرّم الإبل، وكبعض الطوائف التي تحرّم الإناث من الغنم والبقر والماعز، ولا شك أن كل من حرّم ما أحل الله كافر، لأنّه مكذّب لله، والآيات واضحة في هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت