فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159175 من 466147

على ان المراد بالإيمان في قوله تعالى لا ينفع نفسا إيمانها التوبة وقد ورد الأحاديث بلفظ الإيمان من غير لفظ التوبة منها ما روى البغوي بسنده عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس

من مغربها فإذا طلعت وراها الناس أمنوا أجمعون وحينئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن امنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا وروى مسلم عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم ثلث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن امنت من قبل أو كسبت في إيمانها خير الدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها وتاويل هذه الأحاديث لا يكون الا أن يقال معناه لا ينفع نفسا لم تكن امنت من قبل وكسبت في إيمانها خيرا إيمانها أي تحصيل الإيمان في ذلك اليوم بعد ما لم يكن.

(فائدة) ولعل قوله تعالى لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن امنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا تدل على ان من كان كافرا قبل ذلك لا يقبل إيمانه بعد ذلك واما من ولد بعد ذلك أو أدرك العقل والبلوغ بعد ذلك وأمن فالظاهر انه يقبل إيمانه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل عيسى بن مريم إلى الأرض فيتزوج ويولد له ويمكث خمسا وأربعين سنة ثم يموت فيدفن معى في قبرى فاقوم انا وعيسى بن مريم في قبر واحد بين أبى بكر وعمر رواه ابن الجوزي في كتاب الوفاء عن ابن عمر قُلِ انْتَظِرُوا يا أهل مكة إِنَّا مُنْتَظِرُونَ وعيد لهم يعني حينئذ لنا الفوز وعليكم العذاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت