فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140482 من 466147

وقوله: أَوَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ (122) أي كان ضالّا فهديناه.

وقوله: نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ يعني إيمانه.

وقوله: الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ عِنْدَ اللَّهِ (124) أي من عند اللّه ، كذلك قال المفسرون. وهو فِي العربية كما تقول: سيأتينى رزق عندك ، كقولك: سيأتينى الذي عند اللّه. سيصيبهم «1» الصغار الذي عنده ، ولمحمد صلى اللّه عليه وسلم أن ينزله بهم. ولا يجوز فِي العربية أن تقول: جئت عند زيد ، وأنت تريد: من عند زيد.

وقد يكون قوله: صَغارٌ عِنْدَ اللَّهِ أنهم اختاروا الكفر تعزّزا وأنفة من اتباع محمد صلى اللّه عليه وسلم ، فجعل اللّه ذلك صغارا عنده.

وقوله: فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ (125) [من «2» ] ومن فِي موضع رفع بالهاء التي عادت: يخرج من بعضهما ، ومن أحدهما.

(1) فِي ش ، ج: «الواحد» .

(2) كذا فِي ج. وفى ش: «تقول» .

(3) وهي قراءة أبي بكر والنخعي.

(4) هي قراءة ابن كثير. ووافقه ابن محيصن. []

(5) كأنه يريد: فارق حيه أو رفقته.

(6) أي سادتهم وكبراؤهم الذين يستعاذ بهم.

(7) آية 19 سورة الرحمن.

(8) آية 22 سورة الرحمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت