فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140397 من 466147

و يعدلون أي يعدلون به غيره ، أي يجعلون عديلا مساويا له فِي العبادة والدعوة لكشف الضر وجلب النفع ، فهو بمعنى يشركون به ويتخذون له أندادا ، والأجل هو المدة المضروبة للشيء أي المقدار المحدود من الزمان وقضاء الأجل: تارة يطلق على الحكم به ، وضربه للشيء كما قضى شعيب عليه السلام أجلا لخدمة موسى له ثمانى سنوات وأجلا اختيار يا سنتين ، ويطلق أخرى على القيام بالشيء وفعله كما قال:"فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ"الآية ، وتمترون أي تشكّون فِي البعث

الآيات هنا: آيات القرآن المرشدة إلى آيات الأكوان والمثبتة لنبوة محمد صلى اللّه عليه وسلم ، والإعراض: التولي عن الشيء ، والحق: هو دين اللّه الذي جاءهم به خاتم رسله من عقائد وعبادات ومعاملات وآداب ، والأنباء: ما فِي القرآن من وعد بنصر اللّه لرسله وإظهار لدينه. ووعيد لأعدائه بخذلانهم فِي الدنيا وعذابهم فِي الآخرة ، والقرن من الناس: القوم المقترنون فِي زمن واحد وجمعه قرون ، وقد جاء فِي القرآن مفردا وجمعا

ومكنه فِي الأرض أو فِي الشيء: جعله متمكنا من التصرف فيه ، ومكن له: أعطاه أسباب التمكن فِي الأرض كقوله:"وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ"وقوله:"أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً ؟"والسماء: المطر والمدرار: الغزير.

الكتاب: الصحيفة المكتوبة ومجموعه الصحف فِي غرض واحد ، والقرطاس (مثلث القاف) الورق الذي يكتب فيه ، واللمس كالمس: إدراك الشيء بظاهر البشر وقد يستعمل بمعنى طلب الشيء والبحث عنه ، ويقال لمسه والتمسه وتلمسه ، ومنه"أَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ"وسحر: أي خداع وتمويه يرى ما لا حقيقة له فِي صورة الحقائق ، لقضى الأمر أي لتم أمر هلاكهم ، لا ينظرون أي لا يمهلون ، اللبس: الستر والتغطية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت