فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 125927 من 466147

عقرب عن أبيه قال: كان لهب ابن أبي لهب يسب النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - فقال النبي - صلى اللَّه عليه وسلم -: اللَّهم

سلط عليه كلبك ، فخرج في قافلة يريد الشام فنزلوا منزلاً فقال: إني أخاف دعوة

محمد ، فحطوا متاعه حوله وقعدوا يحرسونه فجاء الأسد فانتزعه منهم فذهب.

قال الحاكم: صحيح الإسناد.

قوله: (( تُعَلِّمُونَهُنَّ) حال ثانية).

قال الطَّيبي: دلت الحال الأولى على أن معلِم الكلب ينبغي أن يكون مدرباً في تلك

الصنعة يعلم لطائف الحيل وطرق التأديب فيها ، ولا شك أن ذلك لا يتم إلا بالإلهام

والعقل الذي منحه اللَّه تعالى ، والحال الثانية على أنه ينبغي أن يكون فقيهاً عالماً

بالشرائط المعتبرة في الشرع من اتباع الصيد بإرسال صاحبه وانزجاره بزجره

وانصرافه بدعائه وإمساك الصيد عليه وأن لا يأكل منه ، وفيه إدماج لتلك الفائدة

الجليلة التي ذكرها مع الإشارة إلى العالم وإن كان أوحدياً متبحراً في العلوم ينبغي أن

لِكون محدثاً ملهماً من عند اللَّه ، مجانباً مضارب علمه عن كدورة الهوى ولوث النفس

الأمارة ، مستعداً لفيضان العلوم الدينية ، مقتبساً من مشكاة الأنوار النبوية . اهـ

قوله: (أو استئناف) .

زاد أبو حيان: على تقدير أن لا تكون (ما) شرطية إلا إن كانت اعتراضاً بين

الشرط وجوابه . اهـ

قوله: (أو مما علمكم اللَّه أن تعلموه من اتباع الصيد) .

قال الطَّيبي: (أن تعلموه) مفعول ثان لقوله (مما علمكم اللَّه) ، والضمير المنصوب

في (تعلموه) عائد إلى (ما) والمفعول الثاني محذوف أي: مما علمكم اللَّه أن

تعلموه الكلب ، وقوله (من اتباع) بيان (ما) . اهـ

قوله:(لقوله عليه الصلاة والسلام لعدي بن حاتم: وإن أكل منه فلا تأكل إنما أمسك على

نفسه).

أخرجه الأئمة الستة من حديثه.

قوله: (وقال بعضهم: لا يشترط ذلك في سباع الطير لأن تأديبها إلى هذا الحد متعذر) .

هو رأي إمام الحرمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت