فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 125926 من 466147

أضرب ، وفيه بحث لأنه ليس من مواضع وضع المظهر موضع المضمر في الجزاء ، فمعنى

قوله (فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ) وضع موضع ضمير صيد ما علمتم لما دل على التعظيم

والفحامة ، لكن هو من التكرير الذي لا يناط به حكم آخر من قوله (وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ ...) الآية ، ويمكن أن يقال إن السائل كأنه كان متردداً في حل ما

أمسكته الضواري فقدم في الجواب (أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ) وعطف عليه صيد ما

علمتم اختصاصاً له ، ثم زيد في المبالغة بأن جعل الجزاء عين الشرط ، ويجوز أن لا يقدر

المضاف فتكون الجملة الشرطية معطوفة على قوله (أُحِلَّ لَكُمُ) . اهـ

وقال الشيخ سعد الدين: لا يحتاج على الشرطية إلى حذف المضاف وإن نقل عن

صاحب الكشاف أنه قال: تقدير المضاف لا يبطل كون (ما) شرطية لأن المضاف

إلى الاسم الشرطي في حكم المضاف إليه تقول: غلام من تضرب أضرب . اهـ

قوله: (ومضريها بالصيد) .

قال الطيبي: التضرية: الإغراء.

في الأساس: سبع ضاري ، وقد ضري بالصيد ضرواة ، وأضرى الصائد الكلب والجارح

، ومن المجاز: ضرى فلان بكذا ، وعلى كذا: إذا لهج به ، وأضريته وضريته وضريت

عليه . اهـ

قوله: (مشتق من الكلب لأن التأديب يكون أكثر فيه أو لأن كل سبع يسمى كلبا) .

قال أبو حيان: لا يصح هذا الاشتقاق لأن كون الأسد هو وصف فيه ، والتكليب من

صفة المعلم ، والجوارح هي سباع بنفسها وكلاب بنفسها لا بجعل المعلم . اهـ

قال الحلبي: ولا طائل تحت هذا الرد . اهـ

قوله: (لقوله عليه الصلاة والسلام: اللَّهم سلط عليه كلبا من كلابك) .

زاد في الكشاف: فأكله الأسد.

قال الطَّيبي: الحديث موضوع.

قلت: معاذ اللَّه بل صحيح أخرجه الحاكم في المستدرك من حديث أبي نوفل ابن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت