فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 125924 من 466147

وقال الشيخ سعد الدين: إنما أراد أن (آمِّينَ) و (يَبْتَغُون) صفتان لموصوف

محذوف ولم يرد أن (يَبتَغون) صفة لـ (آمِّينَ) .

قوله: (روي أن الآية نزلت في عام القضية ...) إلى آخره.

أخرجه ابن جرير عن عكرمة وسمى المذكور الحطم بن هند البكري .

قوله: (قرئ بكسر الفاء) .

قال أبو حيان: ليس عندي كسراً محضاً بل هو من باب الإمالة المحضة لتوهم وجود

كسر همزة الوصل كما أمالوا الفاء في (فإذا) لوجود كسرة إذا . اهـ

وقال الطيبي: قيل كسر الفاء إمالة لإمالة ما بعده نحو (عمادا) على مذهب من يميله

.اهـ

قوله: (لا يحملنكم أو لا يكسبنكم) .

أتى بـ (أو) وهو أحسن من تعبير الكشاف بالواو لأن أبا حيان قال: يمتنع أن يكون

مدلول (جرم) حمل وكسب في استعمال واحد لاختلاف مقتضاهما ، فيمتنع أن

يكون (تَعْتَدُوا) في محل مفعول به ومحل مفعول على إسقاط حرف الجر . اهـ

قوله: (وهو مصدر) .

جوزوا كونه وصفاً و (فعلان) بالفتح في الأوصاف موجود نحو حمار قطوان: عسر

السير ، وتيس عدوان: كثير العدو.

قوله: (أضيف إلى للمفعول أو الفاعل) .

قال أبو حيان: الأظهر الأول . اهـ

قوله: (كليان) .

مصدر لويت ذنبه لياناً.

قوله: (أو نعت) .

وهو الأظهر.

قوله: (ثاني مفعولى يجرمنكم) .

هذا إن كان بمعنى يكسبنكم ، فإن كان بمعنى يحملنكم كان نصباً على نزع الخافض

وهو (على) .

قوله: (فإنه يتعدى إلى واحد وإلى اثنين) .

هذان الاستعمالان معاً للذي بمعنى كسب ، ومن تعديه إلى واحد: جرم فلان ذنباً أي ؟

كسب.

قوله: (جعله منقولًا من المتعدي إلى مفعول بالهمزة إلى مفعولين) .

قال الشيخ سعد الدين: ذهب إلى هذا نظراً إلى أنَّ الأصل هو أن تكون الهمزة

للتعدية ، وإلا فيجوز أن تكون من: جرمته ذنباً ، للمبالغة . اهـ

قوله: (غفل) .

أي لا سمة عليها.

قوله: (نزلت بعد عصر يوم الجمعة حجة الوداع) .

أخرجه الشيخان وغيرهما عن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت