وقال الشيخ سعد الدين: إنما أراد أن (آمِّينَ) و (يَبْتَغُون) صفتان لموصوف
محذوف ولم يرد أن (يَبتَغون) صفة لـ (آمِّينَ) .
قوله: (روي أن الآية نزلت في عام القضية ...) إلى آخره.
أخرجه ابن جرير عن عكرمة وسمى المذكور الحطم بن هند البكري .
قوله: (قرئ بكسر الفاء) .
قال أبو حيان: ليس عندي كسراً محضاً بل هو من باب الإمالة المحضة لتوهم وجود
كسر همزة الوصل كما أمالوا الفاء في (فإذا) لوجود كسرة إذا . اهـ
وقال الطيبي: قيل كسر الفاء إمالة لإمالة ما بعده نحو (عمادا) على مذهب من يميله
.اهـ
قوله: (لا يحملنكم أو لا يكسبنكم) .
أتى بـ (أو) وهو أحسن من تعبير الكشاف بالواو لأن أبا حيان قال: يمتنع أن يكون
مدلول (جرم) حمل وكسب في استعمال واحد لاختلاف مقتضاهما ، فيمتنع أن
يكون (تَعْتَدُوا) في محل مفعول به ومحل مفعول على إسقاط حرف الجر . اهـ
قوله: (وهو مصدر) .
جوزوا كونه وصفاً و (فعلان) بالفتح في الأوصاف موجود نحو حمار قطوان: عسر
السير ، وتيس عدوان: كثير العدو.
قوله: (أضيف إلى للمفعول أو الفاعل) .
قال أبو حيان: الأظهر الأول . اهـ
قوله: (كليان) .
مصدر لويت ذنبه لياناً.
قوله: (أو نعت) .
وهو الأظهر.
قوله: (ثاني مفعولى يجرمنكم) .
هذا إن كان بمعنى يكسبنكم ، فإن كان بمعنى يحملنكم كان نصباً على نزع الخافض
وهو (على) .
قوله: (فإنه يتعدى إلى واحد وإلى اثنين) .
هذان الاستعمالان معاً للذي بمعنى كسب ، ومن تعديه إلى واحد: جرم فلان ذنباً أي ؟
كسب.
قوله: (جعله منقولًا من المتعدي إلى مفعول بالهمزة إلى مفعولين) .
قال الشيخ سعد الدين: ذهب إلى هذا نظراً إلى أنَّ الأصل هو أن تكون الهمزة
للتعدية ، وإلا فيجوز أن تكون من: جرمته ذنباً ، للمبالغة . اهـ
قوله: (غفل) .
أي لا سمة عليها.
قوله: (نزلت بعد عصر يوم الجمعة حجة الوداع) .
أخرجه الشيخان وغيرهما عن عمر.