فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 125919 من 466147

الأنعام لأن المخاطبة للمسافرين إذا كانوا حلالاً ، وعلى ذلك قول من قال بَهِيمَةُ

الْأَنْعَامِ: هي بقر الوحش والظباء . اهـ

قوله: (إلا محرم ما يتلى عليكم بقوله(حرمت عيكم الميتة) ، أو إلا ما يتلى عليكم

تحريمه).

قال الطَّيبي: إنما قدر ذلك لأنه لا بد من المناسبة بين المستثنى والمستثنى منه في الاتصال

، فلا يستقيم استثناء الآيات من البهيمة فيقدر إما المضاف كما يقال: إلا محرم ما

يتلى عليكم أي: الذي حرمه المتلو ، وإما الفاعل بأن يقال: إلا البهيمة التي يتلى

عليكم آية تحريمها ، ثم حذف المضاف الذي هو آية وأقيم المضاف إليه مقامه وهو

تحريمه ، ثم حذف المضاف ثانياً وأقيم المضمر المجرور مقامه فانقلب الضمير مرفوعاً

واستتر في (يُتلَى) وعاد إلى (ما) قال أبو البقاء: (إِلَّا مَا يتلَى عَلَيكُم) استثناء

متصل والتقدير: أحلت لكم بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إلا الميتة وما أهل لغير اللَّه به مما ذكره في

الآية الثالثة من السورة . اهـ

ولخصه الشيخ سعد الدين فقال: يعني إن (مَا يُتلَى) استثناء متصل من (بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ) وليس من جنسها ، لأن المتلو لفظ فحاول جعل المستثنى من جنس المستثنى

منه بتقدير مضاف محذوف من (مَا يُتلى) يكون عبارة عن البهائم المحرمة ، أو من

فاعل (يُتلَى) أي: يتلى تحريمه ليكون (مَا) عبارة عن البهيمة المحرمة لا عن اللفظ

المتلو . اهـ

قوله: (( غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ) حال من الضمير فِي (لكم) .

قال أبو حيان: هو قول الجمهور ، وهو مردود إذ يصير المعنى: أحلت لكم بَهِيمَةُ

الْأَنْعَامِ في حال انتفاء كونكم محلي الصيد وأنتم حرم ، وهم قد أحلت لهم بَهِيمَةُ

الْأَنْعَامِ في هذه الحال وفي غيرها من الأحوال إذا أريد بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ أنفسها ، وإذا

أريد بها الظباء وبقر الوحش وحمره فيكون المعنى: وأحل لكم هذه في حال انتفاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت