فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 124859 من 466147

قال البيهقي: رواه معمر وغيره عن الزهري موقوفاً ، وهو الصحيح ، ورواه الدارقطني أيضاً من طريق سليمان بن أبي داود الحراني ، وهو متروك أيضاً عن سالم ، ونافع جميعاً عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ:"وفي التيمم ضربتان: ضربة للوجه ، وضربة لليدين إلى المرفقين"، قال أبو زرعة: حديث باطل ، ورواه الدارقطني ، والحاكم من طريق عثمان بن محمد الأنماطي عن عزرة بن ثابت ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال:"التيمم ضربة للوجه ، وضَرْبة للذِّراعين إلى المرفقين"، ومن طريق أبي نعيم عن عزرة بسنده المذكور ، قال:"جاء رجل ، فقال: أصابتني جنابة ، وإني تمعَّكت في التراب ، فقال: اضرب ، فضرب بيده الأرض فمسح وجهه ، ثم ضرب يديه فمسح بهما إلى المرفقين".

ضعف ابن الجوزي هذا الحديث بأن فيه عثمان بن محمد ، ورد على ابن الجوزي بأن عثمان بن محمد لم يتكلم فيه أحد ، كما قاله ابن دقيق العيد ، لكن روايته المذكورة شاذة ، لأن أبا نعيم رواه عن عزرة موقوفاً ، أخرجه الدارقطني ، والحاكم أيضاً.

وقال الدارقطني في حاشية السنن ، عقب حديث عثمان بن محمد: كلهم ثقات ، والصواب موقوف ، قال ذلك كله ابن حجر في التلخيص ، وقال في (التقريب) في عثمان بن محمد المذكور مقبول ، وقال في (التلخيص) أيضاً: وفي الباب عن الأسلع قال:"كنت اخدم النَّبي صلى الله عليه وسلم ، فأتاه جبريل بآية الصعيد ، فأراني التيمم ، فضربت بيدي الأرض واحدة ، فمسحت بها وجهي ثم ضربت بها الأرض فمسحت بها يدي إلى المرفقين"رواه الدارقطني ، والطبراني ، وفيه الربيع بن بدر ، وهو ضعيف ، وعن أبي أمامة رواه الطبراني ، وإسناده ضعيف أيضاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت