وجملة"لا تغلوا ...": لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة"لا تقولوا ...": لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة"إنّما المسيح ... رسول اللّه": لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو تفسيريّة لمضمون الحقّ.
وجملة"ألقاها ...": في محلّ نصب حال من (كلمته) بتقدير قد.
وجملة"آمنوا": في محل جزم جواب شرط مقدّر أي: ان صدّقتم ذلك فآمنوا.
وجملة"لا تقولوا (الثانية) ": في محل جزم معطوفة على جملة آمنوا باللّه.
وجملة" (الآلهة) ثلاثة": في محلّ نصب مقول القول.
وجملة"انتهوا": لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة"إنّما اللّه إله ...": لا محلّ لها تعليليّة لطلب الانتهاء.
وجملة" (نسبّح) سبحانه ..": لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.
وجملة"يكون له ولد": لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة"له ما في السماوات": لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة ، علّلت التنزيه.
وجملة"كفى باللّه وكيلا": لا محلّ لها معطوفة على جملة له ما في السماوات.
الفوائد
قوله تعالى: إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الملاحظ أن همزة ابن قد ثبتت لأن النحويين اشترطوا في حذفها أن تقع بين علمين ثانيهما أب للأول وهنا الاسم الثاني هو اسم أم. ومن المعلوم أن همزة (ابن) و (ابنة) تحذف إذا وقعت بين علمين وأريد بها الوصف ، وفي هذا الحال يمتنع تنوين العلم قبلها كقولنا خالد بن الوليد سيف اللّه المسلول. فهنا حذفت همزة ابن ويمتنع تنوين كلمة خالد. أما إذا وقعت بين علمين وأريد بها الإخبار فإن همزتها تثبت ويجب تنوين العلم قبلها فأقول جوابا لمن سألني عليّ ابن من؟ أقول: عليّ ابن أبي طالب. هنا وقعت بين علمين وأريد بها الإخبار لذلك وجب تنوين العلم قبلها وثبتت همزتها. كذلك إذا وقعت بين علم وغير علم فإنها تثبت همزتها كقولي: أنا ابن علي أو علي ابن الكرام. وكذلك تثبت همزتها إذا وقعت في أول السطر مطلقا
[سورة النساء (4) : آية 172]