وإني لأرجو أن أكون بهذا البحث قد قمت ببعض الواجب عليّ في هذا الجانب. كما وأرجو أن تكون هذه الدراسة قد آتت أكلها، وبينت عوار هذه الروايات، وكشفت زيفها وبطلانها. لا بالرجاء والتمني ولكن بالبحث العلمي. والله تعالى أسأل لهذا البحث أن يشئم ويتهم (من الشام وتهامه) وأن ينجد ويغور (من نجد والغور) وأن ينتفع به السادة والجمهور.
أهم نتائج البحث
1 -إن هذه الروايات عن أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه لا يدل معناها إلا على شيء واحد وهو أن اللحن المراد به (الخطأ) وحسب.
2 -إن هذه الروايات كلها لا يصح منها شيء فهي إما من رواية الضعفاء والمجاهيل أو هي من قبيل المراسيل وكلاهما لا تقوم به حجة.
3 -إن وجود هذه الروايات في كتب الفضلاء لا يعني التسليم بها فكم ترك الأول للآخر.
4 -إنه بعد هذا البيان لا يجوز الاستشهاد بهذه الروايات إلا على وجه واحد هو بيان زيفها وبطلانها. انتهى انتهى {لحن القرآن، لأحد الباحثين} ...