ثانياً: أبو وائل هو عبد الله بن بحير بن ريسان المرادي القاص اليماني.
... روى عن عبد الرحمن بن يزيد القاص وعروة بن محمد السعدي وهانئ مولى عثمان وروى عنه: إبراهيم بن خالد ورباح بن زيد وعبد الرزاق بن همام وغيرهم.
عن يحيى بن معين: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات
وفي الميزان وثقه ابن معين، وقال ابن حبان يروي العجائب التي كأنها معمولة لا يحتج به.
وقال في المجروحين ما نصه: أبو وائل القاص اسمه عبد الله بن بحير الصنعاني وليس هو عبد الله بن بحير بن ريسان، ذلك ثقة وهذا يروي عن عروة بن محمد بن عطية وعبد الرحمن يزيد الصنعاني العجائب التي كأنها معمولة لا يجوز الاحتجاج به
وقال في التقريب: صدوق، من الثالثة
ثالثاً: عبد الله بن المبارك هو أحد الأئمة الكبار الثقات
رابعاً: عبد الرحمن بن مهدي: إمام حافظ ثقة
قلت وهذا الوجه بما مضى في ترجمة رواته يدل على أنه في مرتبة الحديث الحسن ولكن في متنه نكارة شديدة تجعل الحديث غير صالح لأن يحتج به، ذلك أن الموضوع الذي يتحدث عنه في غاية الخطر إذ هو يحكي عن وقوع الخطأ والتحريف في كتاب الله تعالى والأمة كلها متفقة على سلامة هذا الكتاب من عوارض الخلل، فالواجب الحذر من مثل هذه الروايات وأن لا يغتر بسلامة أسانيدها من حيث الظاهر
... ... والله تعالى أعلم.
الوجه الثاني:
أولاً: هانئ البربري: تقدم.
ثانياً: سليمان بن عمير:
... ذكره في الجرح والتعديل وسكت عنه وذكره البخاري وسكت عنه وذكره ابن حبان في الثقات
ولم أجد من تكلم في هذا الرجل لا مدحاً ولا قدحاً. فهو إذاً مجهول والله أعلم.
ثالثاً: أبو الجراح ذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى، وقال: أبو الجراح الوضاح بن عبد المجيد المهري عن أبي الحكم علي بن الحكم البناني وأبي جهضم حديثه في البصريين، روى عنه أبو سعيد عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري وأبو العباس وهب بن جرير بن حازم الأزدي المهري.