.. عن أحمد بن حنبل أنه ترك شبابة ولم يكتب عنه للإرجاء وقال الساجي: صدوق يدعو للإرجاء وقال أبو حاتم صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال الذهبي (صدوق مكثر صاحب حديث، فيه بدعة وعن ابن المديني: صدوق) .
وقال ابن قايماز (احتج الشيخان ووثقه غير واحد لكن قال أحمد: داعية إلى الاجاء) .
وفي التقريب: ثقة حافظ.
رابعاً: قتادة:
... هو ابن دعامة السدوسي روى عن أنس بن مالك وأبو الشعثاء والحسن البصري وسعيد بن المسيب وغيرهم وروى عنه إسماعيل المكي وحريز بن حازم وحجاج بن أرطأة وحميد الطويل وعمران بن داور وغيرهم من الثقات الكبار ذكره في الجرح والتعديل وقال لم يلق من الصحابة إلا أنساً وعبد الله بن سرجس وذكره في جامع التحصيل بمن شهر بالتدليس والإرسال ونقل عن أحمد بن حنبل الحزم بأنه لم يسمع من صحابي إلا من أنس.
وبعد فإن هذا الأثر ضعيف لأنه منقطع فلا تقوم به حجة.
الأثر الثاني:
... عن هانئ قال: كنت عند عثمان وهم يعرضون المصاحف فأرسلني بكتف شاة إلى أبي بن كعب فيها (لم يتسن) وفيها (لا تبديل للخلق) وفيها (فأمهل الكافرين) قال فدعا بالرواة فمحى احدى اللامين وكتب (لخلق الله) ومحا (فأمهل) وكتب (فمهل) وكتب (لم يتسنه) ألحق فيها الهاء.
جاء هذا الأثر من وجهين عن هانئ
الوجه الأول: تفرد به عبد الرحمن بن مهدي، عن عبد الله بن المبارك عن أبي وائل - شيخ من أهل اليمن - عن هانئ البربري مولى عثمان به.
الوجه الثاني: تفرد به عبد الرحمن بن مهدي، عن أبي الجراح عن سليمان بن عمير عن هانئ مولى عثمان.
دراسة الرواة في الوجه الأول:
أولاً: هانئ مولى عثمان أبو سعيد البربري الدمشقي
روى عن جرير بن الحارث مولى عمر ومولاه عثمان وروى عنه سليمان بن يثربي وأبو وائل بن بحير بن ريسان القاص.
... قال النسائي ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات وذكره الرازي في الجرح والتعديل وسكت عنه وذكره في التقريب وقال: صدوق