فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 117830 من 466147

ومحال أن يكون الضرب لغير خطأ، غير أن المستشرق الألماني يوهان فك عمل ملحقاً لكتابه (العربية) سماه مادة لحن ومشتقاتها قال فيه".. وهذا اللفظ القديم: اللحن، الذي يطلقه علماء اللغة والنحو اصطلاحاً على الخطأ في اللغة، إنما اكتسب هذا المدلول نتيجة لاتفاق عرفي على تغيير معناه الأصلي وفي وقت متأخر نسبيا"ً.

... ثم يقول بعد ذلك:"هذا ولا يزال ينقصنا كل دليل يبين متى نقل لفظ اللحن إلى معنى الخطأ في الكلام، أغلب الظن أنه استعمل لأول مرة بهذا المعنى عندما تنبه العرب بعد اختلاطهم بالأعاجم إلى فرق ما بين التعبير الصحيح والتعبير الملحون، وكثير من هؤلاء لم يكونوا يستطيعون إخراج حروف الحلق والإطباق بالدقة المعروفة في العربية من مخارجها، فاستعاضوا عنها بحروف أخف على ألسنتهم وأسهل على طباعهم وكان أثر هذا إلى جانب الثراء العظيم في ألفاظ العربية، أن نشأ من التحريف واختلاط الكلمات مالا مناص عنه في التفاهم العادي"ثم أشار فيما بعد إلى ان التحديد الزمني لهذا هو أواخر القرن الأول للهجرة.

.. وهو على أي حال اجتهاد من باحث قدير، والنتيجة التي توصل إليها تقودنا إلى القول المباشر إن استعمال كلمة لحن بمعنى الخطأ وقع في عصور الاحتجاج اللغوي دون شك.

المبحث الثاني:

سرد الروايات عن عثمان بن عفان رضي الله عنه

أولاً: أخرج أبو عبيد في كتاب فضائل القرآن قائلاً: حدثنا حجاج عن هارون بن موسى قال: أخبرني الزبير بن خرّيت عن عكرمة قال: لما كتبت المصاحف، عرضت على عثمان، فوجد فيها حروفاً من اللحن فقال: لا تغيروها، فإن العرب ستغيرها، أو قال: ستعربها بألسنتها. لو كان الكاتب من ثقيف والمملي من هذيل لم توجد فيه هذه الحروف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت