ثانياً: اخرج ابن أبي داود في كتاب المصاحف قائلاً: حدثنا المؤمل بن هشام حدثنا إسماعيل عن الحارث بن عبد الرحمن عن عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر القرشي قال: لما فرغ من المصحف، أتي به عثمان، فنظر فيه، فقال: قد أحسنتم وأجملتم، أرى فيه شيئاً من لحن ستقيمه العرب بألسنتها.
ثالثاً: أخرج ابن أبي داود في كتاب المصاحف قائلاً: حدثنا شعيب بن أيوب حدثنا يحيى حدثنا إسماعيل ... وذكر اللفظ السابق الوارد في (ثانياً) .
رابعاً: أخرج ابن أبي داود في كتاب المصاحف قائلاً: حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود حدثنا عمران بن داور القطان عن قتادة عن نصر بن عاصم الليثي عن عبد الله بن فطيمة عن يحيى بن يعمر قال: قال عثمان رضي الله عنه: في القرآن لحن ستقيمه العرب بألسنتها.
خامساً: أخرج ابن أبي داود في كتاب المصاحف قائلاً: حدثنا أبو حاتم السجستاني حدثنا عبيد بن عقيل عن هارون عن الزبير بن خريث عن عكرمة الطائي قال: لما أتي عثمان رضي الله عنه بالمصحف رأى فيه شيئاً من اللحن فقال: لو كان المملي من هذيل والكاتب من ثقيف لم يوجد فيه هذا.
سادسا: ًأخرج ابن أبي داود في كتاب المصاحف قائلاً: حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا أبو داود حدثنا عمران بن داور القطان عن قتادة عن نصر بن عاصم الليثي عن عبد الله بن فطيمة عن يحيى بن يعمر قال: قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: إن في القرآن لحنا وستقيمه العرب بألسنتها.
سابعاً: أخرج أبو عبيد في كتاب فضائل القرآن قائلاً: حدثني عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الله بن المبارك قال: حدثني أبو وائل - شيخ من أهل اليمن، عن هاني البربري مولى عثمان قال: كنت عند عثمان وهم يعرضون المصاحف فأرسلني بكتف شاة إلى أبي بن كعب فيها: (لم يتسنّ) وفيها: (لا تبديل للخلق) وفيها: (فأمهل الكافرين) قال: فدعا بالدواة فمحى إحدى اللامين وكتب (لخلق الله) ومحا: (فأمهل) وكتب: (فمهل) وكتب: (لم يتسنّه) ألحق فيها الهاء.