فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 111673 من 466147

في غير البخاري: وحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم ديته إلى أهله وردّ عليه غُنيماته.

واختلف في تعيين القاتل والمقتول في هذه النازلة ، فالذي عليه الأكثر وهو في سِيَر ابن إسحاق ومصنّف أبي داود والإستيعاب لابن عبد البر أن القاتل مُحلِّم بن جَثَّامة ، والمقتول عامر بن الأضبط فدعا عليه السلام على محلّم فما عاش بعد ذلك إلا سبعا ثم دفن فلم تقبله الأرض ثم دفن فلم تقبله ثم دفن ثالثة فلم تقبله ؛ فلما رأوا أن الأرض لا تقبله ألقَوْه في بعض تلك الشِّعاب ؛ وقال عليه السلام:"إن الأرض لتقبل من هو شر منه".

قال الحسن: أما إنها تحبس من هو شر منه ولكنه وعظ القوم ألاّ يعودوا.

وفي سنن ابن ماجه عن عمران بن حُصين قال:"بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشاً من المسلمين إلى المشركين فقاتلوهم قتالا شديدا ، فمنحوهم أكتافهم فحمل رجل من لُحْمَتي على رجل من المشركين بالرمح فلما غَشِيه قال: أشهد أن لا إله إلا الله ؛ إني مسلم ؛ فطعنه فقتله ؛ فَأتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ، هلكتُ! قال:"وما الذي صنعت"؟ مرة أو مرتين ، فأخبره بالذي صنع."

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فهلاّ شققتَ عن بطنه فعلمتَ ما في قلبه"فقال: يا رسول الله لو شققتَ بطنه أكنت أعلم ما في قلبه ؟ قال:"لا فلا أنت قبِلت ما تكلم به ولا أنت تعلم ما في قلبه".

فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يلبث إلا يسيراً حتى مات فدفناه ، فأصبح على وجه الأرض.

فقلنا: لعل عدوا نبشه ، فدفناه ثم أمرنا غلماننا يحرسونه فأصبح على ظهر الأرض.

فقلنا: لعل الغلمان نَعسوا ، فدفناه ثم حرسناه بأنفسنا فأصبح على ظهر الأرض ، فألقيناه في بعض تلك الشعاب""

وقيل: إن القاتل أسامة بن زيد والمقتول مِرداس بن نَهِيك الغطَفاني ثم الفَزَارِي من بني مُرة من أهل فَدَك.

وقاله ابن القاسم عن مالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت