تعريف العسر يدل على أنه واحد، وتنكير اليسر يدل على تكراره.
قال تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) } (الشرح: 5 - 6) .
450 -قال السعدي - رحمه الله:(وتعريف"العسر"في الآيتين، يدل على أنه واحد، وتنكير"اليسر"يدل على تكراره، فلن يغلب عسر يسرين.
وفي تعريفه بالألف واللام، الدالة على الاستغراق والعموم يدل على أن كل عسر -وإن بلغ من الصعوبة ما بلغ- فإنه في آخره التيسير ملازم له) . ا. هـ (1)
الدراسة:
استنبط السعدي من هذه الآية أن العسر واحد، وأن اليسر مكرر، كما أن العسر وإن بلغ في غايته ما بلغ إلا أن اليسر ملازم له، ووجه
(1) انظر: تفسير السعدي (929) .