عبادة على وجه فيه قصور , أو أخل بما أمر به على وجه النسيان أن يتدارك ذلك بذكر الله تعالى ليزول قصوره ويرتفع خلله) ا. هـ (1)
الدراسة:
استنبط السعدي من هذه الآية أن من فعل عبادة على وجه القصور فعليه أن يتدارك هذا النقص بذكر الله، ووجه هذا الاستنباط من الآية أن الله عز وجل أمر بالذكر بعد صلاة الخوف لما فيها من نقص وخلل بالنسبة لصلاة الآمنين، فأخذ من هذا المعنى أن كل عبادة فيها قصور تجبر بالذكر قياسًا على هذا المعنى.
وهذا الاستنباط نافع المعنى مهم التطبيق، حيث إن الإنسان لا يخلو من التقصير في أداءه للعمل وهو بحاجة لمعرفة المسددات والمكملات لهذا النقص.
قال تعالى: {وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (105) } (النساء: 105) .
164 -قال السعدي - رحمه الله: (قال: {وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا(105) } ويدل مفهوم الآية على جواز الدخول في نيابة الخصومة لمن لم يعرف منه ظلم) ا. هـ (2)
الدراسة:
استنبط السعدي من هذه الآية جواز الدخول في نيابة الخصومة لمن
(1) انظر: المواهب الربانبة (15) .
(2) انظر: تفسير السعدي (200) .