كلُّهم في منبتِ العزّ زكا … وكطيبِ الأصل طيبُ المفرع
من ترَى منهم تخله مَلكا … قد تراءى بشرًا في المجمع
لكم البُشرى ذوي الفخر الأغر … بسليلي أكرمِ الناسِ قبيل
لستُ أدري أفهل أنتم أَسرّ … بَهما اليومَ أم المجدُ الأثيل
وهل العلياءُ عيناها أقرّ … بهما أم عينُ ذي الرأي الأصيل
مصطفى المعروف مَن لو مَلكا … حوزةَ الأقطارِ لم تتسع
لأياديكم بها قد سمكا … مِن سماءٍ لعلاءٍ أرفع
إن أقل: يا بدرَ مجدٍ زَهَرا … وبزعمي غايةَ المدحِ بَلغت
قالَ لي البدرُ: كفاني مَفخرا … فبتشبيهك لي فيهم مَدحت
أو أقل: يا بحر جودٍ زَخرا … قال لي البحر:
لماذا بي سَخرت