فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 466

وفيها أغار [1] ملك الفرنج على عين تاب، وأخذ من التُرْك خلقًا عظيمًا، وعاد يريد أنطاكية، فوصل مجد الدين ومعه عسكر حلب، فكسر الفرنج وأسر ملكهم ابرنس أرناط [2] ، وخفص جميع ما أخذ. ولم يدخل أنطاكية من الفرنج إلّا القليل [3] .

/ 220/ مات ذو النّون [4] صاحب مَلَطيّة.

(وفيها مات الخادم القصي) [5] .

خرج شاوَر على رُزّيك بن الصالح، فأرسل إليه عز الدين حسام، فنزل على دجوة [6] عند صلاة الظهر (وأصبح) [7] فلم يبق معه أحد، فرجع.

وأمّا رُزّيك فإنه خرج من القاهرة مع عمّه فارس المسلمين [8] ، وسيف الدين حسين [9] ، فردّهما [10] واستجار برجلٍ من العرب يُعرف بابن الفَيْض [11] ، فأنزله، عنده ووشى به إلى شاوَر، وأن شاوَر قال له: ويلك، قد كان لهم إليك سابقة خير، فما دعاك إلى تسليمه إلينا؟

(1) في"أ":"غار".

(2) في"أ":"ارباط"، وفي"ب":"ارياط"، وهو تعريب"رينالد"Rinald.

(3) ينفرد المؤلّف بهذا الخبر. وعنه ينقل"ابن الفرات"في تاريخه، ورقة 147 ب. انظر تعليق"كلود كاهن"على: البستان 134 بالحاشية 3.

(4) "هو ذو النون بن محمد بن دانشمند. توفي بعد سنة 568 هـ. انظر: الكامل 383، 384."

(5) ما بين القوسين ليس في"ب". ولم أعرف من هو"الخادم القصي"، ولعلّه"الخصيّ".

(6) هكذا في النسختين، ولعلّها"دجوى"من أعمال القليوبية بمصر. (الانتصار لواسطة عقد الأمصار 5/ 48) .

(7) من"ب".

(8) هو بدر الدين بن رُزّيك. (النُّكَت العصرية 35) .

(9) هو مجد الإسلام، ولد وصهر رُزّيك بن الصالح. (النُّكَت 35) .

(10) في"ب":"فتحركهما".

(11) في"أ":"البيض". وفي أخبار الدول المنقطعة 113"منيل بن النيص"وفي وفيات الأعيان 2/ 529:"سليمان"، وقيل: يعقوب بن النيص اللخمي"، وفي اتعاظ الحنفا 3/ 258"سليمان بن الغيض"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت