فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 466

(وبادرت [1] جماعة المسلمين بالرملة إلى كنيسة يماري [2] فهدموها وهدموا كنيسة قيساريّة [و] كنيسة خارج حمص، فشكا النصارى إلى المقتدر فأمرهم ببُنيانها) [3] [4] .

سنة ثلاثماية وعشرة[5]

فيها ظهر سليمان بن سعيد القرمطي الجَنّابي [6] ففتح البصرة [7] .

وفيها هجمت القرامطة الكوفة وقتلوا فيها خلقًا كثيرًا، ثم خرجوا إلى طريق الحاجّ ليقطعوها فوقع [8] بهم عبد الله بن حمدان أبو سيف الدولة علي ففرّقهم وهزمهم، ثم رجعوا عليه (وعلى أصحابه) [9] فقتلوا زهاء ماية ألف إنسان، وأسر عبد الله بن حمدان [10] ، وأحمد بن كشمرد [11] ، وأحمد بن بدر [12] ، ونحرير [13] بن الأسود، وفلفل [14] الخادم [15] .

= 6/ 173، والفخري 268، 269، ومختصر التاريخ 175، والكامل 6/ 682، وخلاصة الذهب المسبوك 241، ونهاية الأرب 23/ 62، وتاريخ الإسلام (301 - 320 هـ) 347، 348، ومرآة الجنان 2/ 265، والبداية والنهاية 11/ 147، وتاريخ ابن خلدون 3/ 373، والنجوم الزاهرة 3/ 207.

(1) في"أ":"وبادت".

(2) هكذا، ولم أتحقّق من صحّتها. وانظر: تاريخ ابن البطريق 82.

(3) الخبر بإيجاز في: تاريخ حلب 283:"وهدم المسلمون كنائس قيسارية وعسقلان، فعمرها المقتدر من ماله".

(4) ما بين القوسين ليس في"ب".

(5) هكذا وفي"ب":"سنة اثني عشرة وثلاثمائة".

(6) مهملة في النسختين.

(7) خبر البصرة في: صلة تاريخ الطبري 97، 98، وتكملة تاريخ الطبري 1/ 40، وتاريخ سِنِيّ ملوك الأرض 153، وتجارب الأمم 1/ 104، 105، والتنبيه والإشراف 330، والعيون والحدائق ج 4 ق 1/ 307، 308، والمنتظم 6/ 173، 174، وتاريخ أخبار القرامطة 37 و 203، والكامل 6/ 685، 686، ونهاية الأرب 23/ 66، والدرّة المضية 91، 92، والمختصر في أخبار البشر 2/ 72، وتاريخ الإسلام (301 - 320 هـ) 350، ودول الإسلام 1/ 187، والعبر 2/ 147، وتاريخ ابن الوردي 1/ 258، ومرآة الجنان 2/ 264، والبداية والنهاية 11/ 247، وتاريخ ابن خلدون 3/ 377، ومآثر الإنافة 1/ 278، والنجوم الزاهرة 3/ 207.

(8) كذا في النسختين. والصواب:"فأوقع".

(9) ليس في"ب".

(10) في النسختين:"أحمد".

(11) في"أ":"ابن كثير"، وفي"ب":"بن كميرد".

(12) في"أ":"يزيد".

(13) في"أ":"حرير الأسود"، وفي"ب":"بحر بن الأسود".

(14) في"أ":"قلقل".

(15) صلة تاريخ الطبري 103، 103، تكملة تاريخ الطبري 43، تاريخ سِنِيّ ملوك الأرض 153، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت