فتح نور الدين (محمود) [1] بن زنكي دمشق [2] .
وفيها وقع الحريق ببغداد في دار الخليفة [3] بصاعقة [4] .
وفيها نزل الظافر خليفة مصر مع ولد/ 213/ عبّاس الوزير إلى داره ليلًا ومعه خادم صغير على سبيل الدعوة، وأن ولد العبّاس غدر به فقتله وقتل الخادم الصغير، ورمى بهما في بئر. وجرت بينهما أسباب (وأمور) [5] ،(وذلك أنّ ابن عبّاس كان من أجمل الناس، وكان الظافر قد اتُّهِم به، وكان ينزل عنده في كل دعوة، فكثُر الحديث فيهما، فقال له أبوه: أفضحتنا يا ولدي. فطلع إلى القصر وحلف عليه وقتله، وظهر بعد ذلك.
وقيل) [6] إن عبّاسًا طلع إلى القصر فأحضر الخدّام إليه، فقال لهم: أين مولانا؟ فقالوا له: ما نعلم.
فجمع الخدّام ونصبوا له كرسيًا (في القصر) [7] وجلس عليه، (وأمر بـ) [8] قتل (جماعة) [9] الأستاذين. وأُحضِر إخوة الظافر، فقال لهم: أين الخليفة [10] ؟
(1) من"ب".
(2) خبر دمشق في: ذيل تاريخ دمشق 327 - 329، والتاريخ الباهر 106 - 108، والكامل 9/ 217، 218، وزبدة الحلب 2/ 304، 305، والأعلاق الخطيرة 2/ 47، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 220، 221، ومفرّج الكروب 1/ 304، وتاريخ مختصر الدول 209، والدرّة المضيّة 561، والمختصر في أخبار البشر 3/ 29، ونهاية الأرب 27/ 160، 161، والعبر 4/ 135، 136، ودول الإسلام 2/ 65، وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 459 هـ) . 49، 50، وتاريخ ابن الوردي 2/ 55، ومرآة الجنان 3/ 295، والبداية والنهاية 12/ 231، 232، وتاريخ ابن خلدون 5/ 241، 242، والكواكب الدرّية 144 - 146، واتعاظ الحنفا 2/ 210، وتاريخ ابن سباط 1/ 100، 101، والحروب الصليبية لوليم الصوري 3/ 366 - 372.
(3) في"ب":"الخلافة".
(4) الدرّة المضية 569 (حوادث سنة 551 هـ) .
(5) من"ب".
(6) ما بين القوسين ليس في"ب".
(7) من"ب".
(8) من"ب".
(9) من"ب".
(10) في"أ":"أين مولانا".