(وفيها دخل زين الدين علي كوجك الموصل) [1] [2] .
وفيها مات تاشفين بن علي بن تاشفين [3] .
ومات داود [4] ، وولي بعده فخر الدين قرا رسلان [5] صاحب حصن كيفا [6] .
فيها نقب رضوان بن ولخشي [7] قصر مصر (وخرج) [8] فقُدّم له فَرَس فركبها وخرج من القاهرة، ونزل الجيزية، (فنزل) [9] على أميرٍ من لوَاتَةَ واستنجد به، فجمع له المغاربة والعرب، وحشدوا ودخل إلى القاهرة فدسق عليه، فقُتل في الجامع الشرقيّ [10] بالركن المخلّق.
وبعد ذلك خرج رجل آخر على [الخليفة] [11] الحافظ بالمغرب ادّعى أنه ابن نزالر -وكان كذّابًا- فأخرجت إليه العساكر إلى الحمّامات وعادوا [12] .
ثم إنّه بعد ذلك قتلته العرب، وأحضروا رأسه ويده اليُمنى إلى الحافظ [13] .
(1) الكامل 9/ 133، 134، التاريخ الباهر 71، 72، المختصر في أخبار البشر 3/ 17، تاريخ السرياني 3/ 240.
(2) ما بين القوسين من"ب".
(3) انظر عن (تاشفين) في: الكامل 9/ 135، وتاريخ الإسلام (وفيات 539 هـ) . 495، 496، رقم 411 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(4) له ذِكر في: الكامل 9/ 143 (حوادث سنة 541 هـ) . وهو: داود بن سُقمان. كما له ذِكر في حوادث سنة 549 هـ. (بغية الطلب 274) .
(5) له ذِكر في: الكامل 9/ 168 (حوادث سنة 544 هـ) . وغيرها.
(6) لم أجد الخبر في المصادر.
(7) في النسختين:"ولحشى".
(8) من"أ".
(9) من"ب".
(10) تكرّرت"عليه"في"أ".
(11) في أخبار مصر 2/ 97 الجامع الأقمر"."
(12) من"ب".
(13) أخبار مصر 2/ 87 (حوادث 542 هـ) . و 88 (حوادث سنة 543 هـ) . أخبار الدول المنقطعة 99.