(وفيها تُوفّي تاج المُلك بن أيوب) [1] [2] .
(فيها) [3] فتح سيف الإسلام [4] فتوحات باليمن [5] .
ووقع بين الكُرد والتُرك (خلاف) [6] ، وقُتل بينهم عالم عظيم، وكانت الغلبة للتُرك [7] .
وفيها مات الفقيه أبو الطاهر [8] بن عوف [9] (قدس الله روحه) [10] مدرس الإسكندرية، مالكي (المذهب. كبير في العلماء) [11] .
وفيها أنفد [12] تقي الدين ابن أخي صلاح الدين أحد [13] كُتابه يُعرف بالرضى بن سلام [14] إلى بُحيرة إسكندرية ليسير ارتفاعها، فمضى وكتب شيئًا لا يجب من مظالم وضرائب قد بَطَلَت. وفي رجوعه عدًا [15] ، في معدية صاو [16] ، (فعند وصوله إلى
(1) تقدّم ذِكره في أول هذه السنة.
(2) ما بين القوسين من"أ".
(3) من"أ".
(4) في"أ":"سيف الدولة".
(5) الكامل 9/ 459، 460، مرآة الزمان ج 8 ق 1/ 368، مفرج الكروب 2/ 154، 105، تاريخ مختصر الدول 218، مضمار الحقائق 66، الدر المطلوب (حوادث 577 هـ) . 70 و (حوادث 578 هـ (73، المختصر في أخبار البشر 3/ 64، العبر 4/ 232، 233، تاريخ الإسلام(حوادث 578 هـ) 48، مرآة الجنان 3/ 409، النجوم الزاهرة 6/ 91.
(6) من"ب".
(7) الدر المطلوب 78، وسيعاد هذا الخبر في السنة التالية.
(8) في"ب":"أبو الظاهر".
(9) هو إسماعيل بن مكي بن إسماعيل بن عيسى بن عوف الزُّهري الإسكندراني، الفقيه المالكي. (انظر: سنا البرق الشامي 188، وسير أعلام النبلاء 21/ 122، وتاريخ الإسلام(وفيات 581 هـ) . ص 102 رقم 5 وفيه مصادر أخرى.
(10) من"ب".
(11) ما بين القوسين من"أ".
(12) في"ب":"نفذ".
(13) في"أ":"اخد".
(14) في"ب":"سلار"، وفي السلوك ج 1 ق 1/ 89"الرضى بن سلامه".
(15) الصواب:"عدى".
(16) لم أجدها في المعجم.