ومات قيس بن الربيع [1] .
ووقع بالبصرة طاعون فيه مات لأنس بن مالك ثمانون ولدًا أكثرهم صحابيّ [2] .
مات الأسود الدُّؤَلي [3] (واسمه: ظالم بن عَمرو) [4] [5] .
زُلزلت الشام [6] .
وخالف عَمرو بن سعيد لعبد الملك بدمشق [7] .
وفيها ظهر المتنبّئ [8] .
فتح عبد الملك قَيْسارية [9] .
سار عبد الملك إلى العراق وقتل مُصْعَب بن الزُّبَير [10] ، وعيسى ولده.
ومسلم بن عمر بن حُصَين [11] .
وابن الأشتر [12] .
(1) هكذا في النسختين. والصواب أن"قيس بن الربيع"توفي سنة 168 هـ. انظر: تاريخ الإسلام (161 - 170 هـ) ص 403 - 406 رقم 327 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(2) ويقال: سبعون -انظر: تاريخ الإسلام (61 - 80 هـ) ص 66.
(3) في"أ":"الدُّئلي".
(4) انظر عنه في: تاريخ الإسلام (61 - 80 هـ) 276 - 280 رقم 124 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(5) ما بين القوسين ليس في"ب".
(6) ليس في المصادر أيّ خبر عن الزلزلة بالشام في هذه السنة.
(7) انظر: تاريخ الإسلام (61 - 80 هـ) 204.
(8) ليس في المصادر ما يفيد عن ظهور متنبّئ في هذا العام.
(9) الطبري 6/ 167، فتوح البلدان 169، الكامل 3/ 391، نهاية الأرب 21/ 196، تاريخ الإسلام (61 - 80 هـ) 301.
(10) انظر عن (مصعب) فى: تاريخ الإسلام (61 - 80 هـ) 524 رقم 249 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(11) لم أجده.
(12) كذا في النسختين، وابن الأشتر هو:"مالك"، توفي عند القُلزُم بمصر سنة 37 هـ.