وكان بالشام زلازل انحسر البحر ثلاث فراسخ، فنزل الناس يلتقطون [1] الصَّدَف [2] ، فعاد عليهم فقتلهم وأغرقهم [3] .
فيها وفاة مهيار [4] (الشاعر) [5] .
مات الظاهر [6] بن الحاكم.
وكانت خلافته خمس عشرة سنة وثمانية أشهر وخمسة أيام [7] .
ثم خلف المستنصر مَعَدّ بن المنصور.
وفيها خرج (يحيى بن علي) [8] المتعالي [9] بالله، وقُتل بالأندلس.
(تُوفي القُدُوري [10] الفقيه) [11] .
(1) في"أ":"يلقطون".
(2) في الدرّة المضيّة:"السمك".
(3) الدرّة المضيّة 337، وانظر: تاريخ الأنطاكي 439، وتاريخ الزمان 85، وتاريخ حلب 331، والكامل 7/ 765، وتاريخ الإِسلام (حوادث 425 هـ) ص 29، والبداية والنهاية 12/ 36، واتعاظ الحنفا 2/ 181، والنجوم الزاهرة 4/ 279، وكشف الصلصلة 177، وشذرات الذهب 3/ 228.
(4) هو مهيار الديلمي، كان مجوسيًا وأسلم في سنة 394 هـ. توفي سنة 428 هـ. انظر عنه في: الكامل 7/ 782، وتاريخ الإسلام (وفيات 428 هـ) ص 246، 247 رقم 283 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(5) زيادة من"أ".
(6) انظر عن (الظاهر) في: تاريخ الإسلام (وفيات 427 هـ) ص 197، 198 رقم 234، وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(7) في الإنباء 392 خمس عشرة سنة وشهورًا، وفي الكامل 7/ 775"وتسعة أشعهر وسبعة عشر يومًا".
(8) من"ب". وفي"أ":"خرج محمد".
(9) هكذا في النسختين. وهو"المعتلي"كما في: تاريخ حلب 332.
(10) انظر عن (القدوري) في: الكامل 7/ 782، وتاريخ ابن أبي الهيجاء 96، وتاريخ الإسلام (وفيات 428 هـ) ص 211 - 213 رقم 254 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(11) ما بين القوسين ليس في"أ".