استولى بنو الصوفيّ على رياسة دمشق [1] .
وفيها تقلّد السّلّار زين الدين وأخوه عماد الدين شِحْنَكيّة [2] دمشق [3] .
وفيها نزل ملك الروم على أنطاكية [4] .
سنة اثنين [5] وثلاثين وخمس ماية
قُتِل الراشد [6] .
(وولي بعده المقتفي) [7] .
ومات شمس الدولة محمد بن خاروف [8] .
وفيها رحل [9] أتابك زنكي عن دمشق.
وفيها كسر شهاب الدين [10] الفرنج.
(1) الدرّة المضيّة 525.
(2) الشِحْنكية: طائفة الحرس أو العَسَس، أصلها: الشِحنة، وهو لفظ تركي - فارسي معناه: رئيس الشرطة.
(3) ينفرد المؤلّف بهذا الخبر.
(4) تاريخ حلب (زعرور) 388 (سويم) 50، ذيل تاريخ دمشق 257، الدرّة المضيّة 525.
(5) الصواب:"اثنتين".
(6) انظر عن (الراشد) في: تاريخ الإسلام (وفيات 532 هـ) ص 300 - 304 رقم 119 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(7) ما بين القوسين ليس في"ب".
(8) هكذا في"أ"، وفي"ب":"حاروق"، ولم أجده في المصادر.
(9) في"أ":"دخل"، ومثله في الدرّة المضيّة 527، وانظر: تاريخ حلب (زعرور) 389 (سويم) 51، وذيل تاريخ دمشق 263 وفيه:"وفيها عاد عماد الدين أتابك عن دمشق إلى حماة في شهر ربيع الآخر ..."، والدرّة المضيّة 527 وفيه:"وفيها دخل أتابك زنكي دمشق واستقرّ ملكه بها". وهذا غير صحيح.
(10) هكذا في النسختين. والذي في الدرّة المضيّة 527 أن الأتابك"عماد الدين"أزبك هو الذي كسر الفرنج.