هاجت عُصْبة أبي الهَيْذام الفقيه [1] بالشام [2] .
وُلّي المنصورُ بنُ زياد خراجَ الموصل [3] .
ودخل الشافعي بغداد.
/ 81/ ومات فقيه محدّث [4] .
هدم الرشيد سور الموصل [5] ودخلها، وكان قد حلف أنه يقتل كل من رآه بها يظهر أحد واختفوا، فبَرَّ في يمينه.
ومات عبد الملك صاحب أبي حنيفة [6] .
(ماية [و] تسع وسبعين) [7]
(خرج عطّاف بن الوليد القادر [؟] بالموصل) [8] [9] .
(1) في الأصل:"عصبة أبي الهند أم الفقيه".
(2) انظر عن فتنة أبي الهيذام في: تاريخ اليعقوبي 2/ 410، والطبري 8/ 239 و 251، 252 و 262 و 263، والكامل 5/ 292 - 297، وتاريخ دمشق 26، 64 وما بعدها، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 179 - 196، وتاريخ الزمان لابن العبري 14، ونهاية الأرب 22/ 128، 129، والأخبار الطوال 387، والبداية والنهاية 10/ 168، 169، ولبنان من قيام الدولة العباسية حتى سقوط الدولة الإخشيدية -عمر عبد السلام تدمري- طبعة جرّوس برس، طرابلس 1992 - ص 45، 46.
(3) هذا الخبر ينفرد به المؤلّف. والذي في الكامل 5/ 302"وكان عامل الرشيد على الموصل محمد بن العباس الهاشمي، وقيل: عبد الملك بن صالح، والعطّاف غالب على الأمر كله، وهو يجبي الخراج، وأقام على هذا سنتين. . ."، وانظر: تاريخ الموصل 277، والوزراء والكُتاب 178.
(4) هكذا في الأصل.
(5) الكامل 5/ 302 (سنة 177 هـ) و 5/ 314 (سنة 180 هـ) .
(6) هو عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري الأعرج، أبو الطاهر المدني الفقيه. مات سنة 177 وقيل 176 هـ. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (171 - 180 هـ) 249، 250 وفيه مصادر ترجمته.
(7) ما بين القوسين كتب على الهامش.
(8) هكذا في هامش الأصل. والذي في الكامل 5/ 302 في حوادث سنة 179 هـ:"فيها خالد العطاف بن سُفيان الأزدي على الرشيد، وكان من فرسان أهل الموصل، واجتمع عليه أربعة آلاف رجل وجبى الخراج .."، والخبر في: تاريخ الموصل 284 - 286.
(9) ما بين القوسين عن هامش المخطوط.