سنة ثلاثماية واثنين [1] وتسعن
جاءت صاعقة ببغداد فأحرقت خلقًا عظيمًا [2] .
كان فيها قِران [3]
ومات السلاميّ [4] الشاعر.
(وفيها بُني الجامع الحاكمي) [5] .
أسلم مهيار [6] الشاعر على يد الشريف الرضي [7] .
وظهر رجل يلقّب بالأصفر من الجزيرة، وكانت له مكايد في الروم [8] .
وفيها وُلد الأمير ابن حيّوس [9] الشاعر بدمشق [10] .
مولد الظاهر لإعزاز دين الله [11] .
وقبض لولو على الأصفر [12] .
(1) الصواب:"واثنتين".
(2) خبر الصاعقة ينفرد به المؤلّف.
(3) وقع في النسخة"ب":"سنة ثلاثماية واثنين وتسعين قرآن"، وليس فيها سنة ثلاثماية وثلاث وتسعين، ولا خبر الصاعقة.
(4) هو أبو الحسن محمَّد بن عبد الله السلامي. انظر عنه في: تاريخ الإِسلام (وفيات 393 هـ) ص 294، 295 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(5) ما بين القوسين كتب بخط مختلف على هامش النسخة"أ".
وخبر الجامع في: الدرّة المضيّة 269.
(6) هو أبو الحسين مهيار بن مرزوَيْه الفارسي الديلمي. توفي سنة 428 هـ.
(7) الكامل 7/ 782، وفيات الأعيان 5/ 359.
(8) تاريخ الأنطاكي 254.
(9) هو أبو الفتيان محمَّد بن سلطان بن محمَّد بن حيِّوس، توفي سنة 473 هـ.
(10) وفيات الأعيان 4/ 444.
(11) الإنباء 378.
(12) تاريخ الأنطاكي 255، زبدة الحلب 1/ 196 (حوادث سنة 394 هـ) .