(وفيها كانت المَسْبَغة [1] العظمى بمصر وجميع أرضها حتى بلغ التِلّيس [2] القمح ماية دينار، يباع بما قيمته ألف دينار، ثم لا يُسلّم لأصحابه إلَّا بعد الخفارة واتفاق السلامة.
وهلك أكثر الناس وباءً، وقتلًا، وخوفًا، وجوعًا) [3] [4] .
وفيها تسلّم الإقسيس [5] دمشق من المصريّين.
فتح تاج الدولة تتش دمشق [6] .
ومات القُشيريّ [7] صاحب"الرسالة" [8] .
= ابن أبي الهيجاء 114 (حوادث سنة 461 هـ) ، تاريخ الإِسلام (حوادث سنة 462 هـ) ص 7، والعبر 3/ 249، 249، دول الإِسلام 1/ 270، مرآة الجنان 3/ 85، تاريخ ابن الوردي 1/ 373 (حواث سنة 461 هـ) ، البداية والنهاية 12/ 99، شذرات الذهب 3/ 310 التاريخ الصالحي 2/ ورقة 164 ب.
(1) في الأصل:"السبعة".
(2) التّلّيس: مكيال، يتّسع لحوالى 127 لترًا، أو 150 رطلًا مصريًا، أو 97. 5 كلغم. من القمح.
انظر: المكاييل والأوزان الإِسلامية وما يعادلها في النظام المتري -فالترهنتس- ترجمة د. كامل العسلي -منشورات الجامعة الأردنية -طبعة ثانية 2001 - ص 60.
(3) قارن خبر القحط والغلاء بما في: المنتظم 8/ 257، 258 (16/ 117، 118) ، وتاريخ الزمان 108، 109، والمختصر في أخبار البشر 2/ 186، وأخبار الدول المنقطعة 74، 75، وأخبار مصر لابن ميسّر 2/ 20، ونهاية الأرب 28/ 233، وتاريخ الإِسلام (حوادث سنة 462 هـ) ، ودول الإِسلام 1/ 270، 271، وتاريخ ابن الوردي 1/ 373، واتعاظ الحنفا 2/ 279، 300، والنجوم الزاهرة 5/ 84، وشذرات الذهب 3/ 310، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 216 - 218 (في حوادث سنة 440 هـ) ، وأخبار الدول 2/ 162.
(4) ما بين القوسين ليس في"ب".
(5) في"أ":"الأفشين"وهو غلط، والتصحيح من:"ب"، وتاريخ الفارقي 192 وهو:"اتسز"و"أطسز"بن أبق الخوارزمي أحد أمراء ألب أرسلان، والدرّة المضيّة 388، ذيل تاريخ دمشق 99 و 108، وتاريخ السرياني 3/ 141"أقسيس".
(6) وفيها ذكر ابن أبيبك هذا الخبر في: الدرّة المضيّة 390، والصحيح أن تش تسلّم دمشق في سنة 471 هـ. انظر: ذيل تاريخ دمشق 112.
(7) هو أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري. توفي سنة 465 هـ. انظر عنه في: تاريخ الإِسلام (461 - 470 هـ) 170 - 176 رقم 140 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(8) تُعرف بالرسالة القُشيرية. طُبعت عدّة مرات.