وخرّب جُرجان، واستراباذ، وإخوتها، فقصده خوارزم شاه فقتله وقتل أكثر من معه، وانهزموا في البراري والقفار [1] .
وفيها ولدت امرأة غُرابًا) [2] [3] .
وفيها نافق جلدك [4] الشهاب، فخرج إليه قراقوش، وأبو الهيجاء السّمين، فأخذاه سليمًا [5] .
فيها تسلّم عماد الدين قلعة حلب من أخيه عزّ الدين [6] .
وفيها مات الخطيب بحلب المسمّى بهاشم [7] .
وهو مصنّف كتاب"اللحن (الخفيّ") [8] [9] .
وفيها خرج الملك محمد الغوريّ [10] إلى أهل الهند، وعدّة عسكره ثلاثماية ألف وتسعين (ألفًا) [11] سوى الرّجالة، وفي صُحبته أربع ماية فيل، ففتح من بلاد الهند عدّة مدن [12] .
(1) تقدّم نحو هذا الخبر في حوادث سنة 570 هـ باختلاف في الأسماء.
(2) الدّر المطلوب 69.
(3) ما بين القوسين ليس في"أ".
(4) في"أ":"خلدك"، وهو"جلدك الشهابي"وقد نافق بالواحات. (السلوك ج 1 ق 1/ 69) .
(5) لم أجد هذا الخبر في المصادر.
(6) الكامل 9/ 455، 456، زبدة الحلب 3/ 56، 57، مرآة الزمان ج 8 ق 1/ 367، المُغرِب في حُلى المغرب 148، 149، المختصر في أخبار البشر 3/ 63، النوادر السلطانية 55، 56، السلوك ج 1 ق 1/ 77، تاريخ الإسلام (حوادث 577 هـ) 43، الدرّ المطلوب 71، وعز الدين هو مسعود بن مودود، التاريخ الصالحي 2/ ورقة 201 ب.
(7) هو أبو طاهر هاشم بن أحمد بن عبد الواحد بن هاشم الحلبي، الخطيب، شيخ زاهد بارع في العربية. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (وفيات 577 هـ) ص 245 رقم 261 وفيه مصادر أخرى.
(8) اسمه على الصحيح:"التنبيه على اللحن الخفيّ".
(9) من"أ".
(10) في النسختين:"الغويري"، والتصحيح من الدر المطلوب.
(11) إضافة من الدرّ المطلوب.
(12) الدرّ المطلوب 71، تاريخ الإسلام (حوادث 579 هـ) ، دول الإسلام 2/ 90، العسجد المسبوك 2/ 188، 189.