وفيها كان الغلاء [1] (الصغير، لا أعاده اللَّه) [2] .
(أخذ ملك الخَزَر مدينة دَوِين [3] ، وقتل منها عالمًا عظيمًا لا يُحْصَون) [4] [5] .
ومات ناصر الدولة طرخان [6] الشيباني بحلب، (وهو دمشقيّ) [7]
وقُتِل نافع البالِسِيّ [8] (داعي الخليفة بحلب) [9] .
وفيها قُبض على المأمون [10] بمصر. وكان قد أرسل رجلًا يُعرف بأبي [11] الحسن نجيب الدولة [12] (رسولًا) [13] إلى اليمن ضرب له سكّة وكتب عليها:"المختار [14] محمد بن نزار". فقبض الآمِرُ الخليفة عليه وعلى أخيه المؤتمن
(1) تاريخ حلب (زعرور) 374 (سويم) 39 وفيه:"ودام الغلاء ببغداد والموصل والجزيرة حتى أكل الناس بعضهم بعضًا ودام إلى سنة تسع عشرة ومات ببغداد خمس وعشرون ألفًا معروفون"، وانظر: ذيل تاريخ دمشق 212.
(2) ما بين القوسين من"ب".
(3) في"ب":"دون". و"دَوِين": بفتح أوله وكسر ثانيه، وياء مثنّاة من تحت ساكنة، وآخره نون بلدة من نَواحي أرّان في آخر حدود أذربيجان بقرب من تفليس. (معجم البلدان 2/ 491) .
(4) الدرّة المضيّة 496 وفيه أيضًا:"مدينة دون".
(5) ما بين القوسين من"ب".
(6) في النسختين:"ابن طرخان"، ومثلهما في: الدرّة المضيّة 496، والصحيح ما أثبتناه اعتمادًا على: تاريخ حلب (زعرور) 375 (سويم) 40، وذيل تاريخ دمشق 216 وفيه:"طرخان بن محمود الشيباني"، وتاريخ ابن أبي الهيجاء 185 وفيه:"طرخان بن محمد الشيباني"، وهو أحد أمراء دمشق، وصاحب بالس.
(7) ما بين القوسين من"أ".
(8) لم أجد له ذِكرًا في المصادر المتوفّرة.
(9) ما بين القوسين من"أ".
(10) هو أبو عبد الله المأمون بن البطائحي وزير الديار المصرية. قُتل في سنة 519 هـ. انظر عنه في: الكامل 8/ 700، 701، وتاريخ الإسلام (وفيات 519 هـ) 434، 435 رقم 168 وفيه مصادر ترجمته، والتاريخ الصالحي 2/ ورقة 179 ب.
(11) في"أ":"يُعرف بابن".
(12) في"ب":"بن نجيب الدولة".
(13) من"أ".
(14) في"ب": المفتحَار"."