فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 466

ومات أبو غسّان مالك بن/ 96/ إسماعيل [1] ، وكان محدّثًا.

(فيها ظهر محمد بن القاسم بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، صلوات الله عليهم، بالطائف) [2] [3] .

واصطاد المعتصم سِباعًا فطوّقها ووسم حُمر الوحش [4] .

قتل المعتصم [5] دِعبل بن علي الخُزاعيّ، وكان قد هجاه بهذين البيتين:

وقالوا [6] : بني العباس في الكتب سبعة ... وما جاءنا في ثامنٍ لهم خطبُ [7]

كذلك أهل الكهف في الكتب [8] سبعة ... [كِرامٌ] إذا عُدّوا وثامنهم كلبُ [9]

وفيها ابتاع المعتصم سُرّ من رأى من رهبان دير [10] بماية ألف درهم [11] .

(1) هو أبو غسّان النهدي. توفي سنة 219 هـ. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (211 - 220 هـ) 402، 403 رقم 391 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.

(2) تاريخ اليعقوبي 2/ 471، 472، تاريخ الطبري 9/ 8، الكامل 6/ 8، 9 مروج الذهب 4/ 52، نهاية الأرب 22/ 243، 244، تاريخ الإسلام (211 - 220 هـ) 29، 30، البداية والنهاية 10/ 282، النجوم الزاهرة 2/ 230.

(3) ما بين القوسين ليس في"ب".

(4) لم أجد خبر الصيد في المصادر.

(5) هكذا في النسختين. والصواب أن يقال:"أمر المعتصم بقتل دعبل .."، لأن دعبل توفي سنة 246 هـ. انظر عنه في تاريخ الإسلام (241 - 250 هـ) 258 - 264 رقم 178 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.

(6) كذا في النسختين. وفي المصادر"ملوك".

(7) في"ب":"كتب". وفي المصادر:"ولم تأتنا في ثامن منهم الكتب".

(8) في المصادر:"في الكهف".

(9) في المصادر"غداة ثووا فيه وثامنهم كلب"انظر: تهذيب تاريخ دمشق 5/ 239، والكامل 6/ 260، وديوان دعبل 102.

(10) في"أ":"من دهقان كثير".

(11) في المصادر بناء سامرّاء. انظر: مروج الذهب 4/ 54، 55، والتنبيه والإشراف 309، ومعجم البلدان 3/ 174، والمنتظم 11/ 54، والكامل 6/ 16، وتاريخ الإسلام (211 - 220 هـ) 6، والنجوم الزاهرة 2/ 235، والإنباء في تاريخ الخلفاء 109، 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت