ومات أبو غسّان مالك بن/ 96/ إسماعيل [1] ، وكان محدّثًا.
(فيها ظهر محمد بن القاسم بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، صلوات الله عليهم، بالطائف) [2] [3] .
واصطاد المعتصم سِباعًا فطوّقها ووسم حُمر الوحش [4] .
قتل المعتصم [5] دِعبل بن علي الخُزاعيّ، وكان قد هجاه بهذين البيتين:
وقالوا [6] : بني العباس في الكتب سبعة ... وما جاءنا في ثامنٍ لهم خطبُ [7]
كذلك أهل الكهف في الكتب [8] سبعة ... [كِرامٌ] إذا عُدّوا وثامنهم كلبُ [9]
وفيها ابتاع المعتصم سُرّ من رأى من رهبان دير [10] بماية ألف درهم [11] .
(1) هو أبو غسّان النهدي. توفي سنة 219 هـ. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (211 - 220 هـ) 402، 403 رقم 391 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(2) تاريخ اليعقوبي 2/ 471، 472، تاريخ الطبري 9/ 8، الكامل 6/ 8، 9 مروج الذهب 4/ 52، نهاية الأرب 22/ 243، 244، تاريخ الإسلام (211 - 220 هـ) 29، 30، البداية والنهاية 10/ 282، النجوم الزاهرة 2/ 230.
(3) ما بين القوسين ليس في"ب".
(4) لم أجد خبر الصيد في المصادر.
(5) هكذا في النسختين. والصواب أن يقال:"أمر المعتصم بقتل دعبل .."، لأن دعبل توفي سنة 246 هـ. انظر عنه في تاريخ الإسلام (241 - 250 هـ) 258 - 264 رقم 178 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(6) كذا في النسختين. وفي المصادر"ملوك".
(7) في"ب":"كتب". وفي المصادر:"ولم تأتنا في ثامن منهم الكتب".
(8) في المصادر:"في الكهف".
(9) في المصادر"غداة ثووا فيه وثامنهم كلب"انظر: تهذيب تاريخ دمشق 5/ 239، والكامل 6/ 260، وديوان دعبل 102.
(10) في"أ":"من دهقان كثير".
(11) في المصادر بناء سامرّاء. انظر: مروج الذهب 4/ 54، 55، والتنبيه والإشراف 309، ومعجم البلدان 3/ 174، والمنتظم 11/ 54، والكامل 6/ 16، وتاريخ الإسلام (211 - 220 هـ) 6، والنجوم الزاهرة 2/ 235، والإنباء في تاريخ الخلفاء 109، 110.