وقعت النار بحصن أفامية [1] .
وقُتل (عليه) [2] الدُّمُسْتُق [3] .
(ومات الخانجيّ) [4] .
وخرج بَسِيل [5] ملك الروم، ثم فتح شيزر [6] .
مات ابن حَجِّاج [7] ببغداد، وقبره بمقابر قريش.
كان فيها بَرَد عظيم بحلب وزن الحبّة رِطل بالشاميّ [8]
وُلد القائم العباسي [9] .
(وتوفي أبو سعيد بن أبي الخير الصوفي المنجّم) [10] .
ومات سعيد الدولة ابن سعد الدولة [11] بن حمدان.
= لعبد الباسط بن خليل بن شاهين الظاهري -بتحقيقنا- طبعة المكتبة العصرية، صيدا - بيروت 1422 هـ/ 2002 - ج 2/ 90، 91 رقم 510 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(1) تاريخ الأنطاكي 242، زبدة الحلب 1/ 192، الدرّة المضيّة 294 (في حوادث سنة 408 هـ) .
(2) من"ب".
(3) في تاريخ الأنطاكي 243 مقتل"الدوقس".
(4) ما بين القوسين من"أ"، والنسبة مهملة. ولم أجدها لمعرفة صاحبها.
(5) في"ب":"قبل".
(6) تاريخ الأنطاكي 244، زبدة الحلب 1/ 192.
(7) هو أبو عبد الله الحسين بن حجّاج الشاعر. توفي سنة 391 هـ. انظر عنه في: تاريخ حلب 263 (وفيات سنة 388 هـ) . وتاريخ الفارقي 84 (وفيات سنة 391 هـ) ومثله في: تاريخ الصابي 403، وتاريخ الإِسلام (سنة 391 هـ) 252 - 254 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(8) خبر البَرَد في: الدرّة المضيّة 266.
(9) تاريخ حلب 306، تاريخ الصابي 409، المنتظم 7/ 215 (15/ 27) ، الكامل 7/ 522.
(10) ما بين القوسين من"أ"ولم أجد لابن أبي الخير ترجمة.
(11) في"أ":"ومات سعد الدولة بن شريف"، والتصحيح من: تاريخ حلب 316، وزبدة الحلب 1/ 192 (حوادث سنة 392 هـ) .