وفيها قُتل بُزْواش [1] .
وفيها تسلّم أتابك حمص [2] .
وفيها سارت (ياقوت) [3] خاتون عن دمشق مع (أتابك) [4] لما تزوّج بها [5] .
زُلزِلت حلب والأثارب [6] .
وخرج ملك الروم إلى الشام وفتح بُزاعة [7] وسبا [8] أهلها، وأسر منهم مقدار عشرة آلاف نفس. ثم رحل فجعلهم في خندق الأثارب [9] يُخرجوهم [10] كل يوم يرعون في الباقِلّاء [11] الأخضر [12] .
ورحل ملك الروم طالبًا شَيزر [13] ونزل عليها، فخرج سيف الدين [14] سوار بن
(1) انظر عن (بُزواش) في: تاريخ الإسلام (وفيات 532 هـ) من 275 رقم 74 وفيه مصادر ترجمته. ووقع في النسخة"أ":"قتل ابن أوش"، وفي"ب":"مراوس".
(2) تاريخ حلب (زعرور) 394 (سويم) 51، زبدة الحلب 2/ 264.
(3) من"ب".
(4) من"ب".
(5) تاريخ حلب (زعرور) 394 (سويم) 51، ذيل تاريخ دمشق 266، 267، زبدة الحلب 2/ 269، مفرّج الكروب لابن واصل 1/ 77، تاريخ ابن أبي الهيجاء 198.
(6) تاريخ حلب (زعرور) 394 (سويم) 54، ذيل تاريخ دمشق 268، زبدة الحلب 270، 271، الدرّة المضيّة 329، المختصر في أخبار البشر 3/ 15، كنوز الذهب 1/ 145 وقد وقع في النسخة"ب":"الايارب".
(7) بُزاعة = بزاعا: قال ياقوت الحموي:"سمعت من أهل حلب من يقوله بالضمّ والكسر ... وهي بلدة من أعمال حلب في وادي بُطنان بين منبج وحلب، بينها وبين كل واحدة منها مرحلة". (معجم البلدان 1/ 603) .
(8) الصواب:"سبى".
(9) في"ب":"الايارب".
(10) الصواب:"يخرجونهم".
(11) في"أ":"الباقلى".
(12) تاريخ حلب (زعرور) 393 (سويم) 52، ذيل تاريخ دمشق 265 و 276، وزبدة الحلب 2/ 264 - 266، الدرّة المضيّة 528، 529.
(13) المصادر نفسها، الاعتبار 113 (سنة 532 هـ) .
(14) في"أ":"سيف الدولة"، والتصحيح من"ب"، والمصادر.