ومات ابن زياد [1] .
ومقتل عمرو [2] بن سعيد [3] وحفص ولده.
وفيها خرج التوّابون يطلبون بدم الحسين عليه السلام [4] .
وقُتل النُّعمان بن بشير [5] .
وسليمان [6] بن صُرَد [7] .
وفيها كان حرب زياد [8] .
ومقتل المختار [9] .
مات الأحنف بن قيس [10] ، ومشى مُصْعَب في جنازته [11] .
كانت الولاية بمكة لمحمد بن الحنفية، ولابن الزُّبَيْر، ولنَجْدة الخارجي، ولبني أميّة [12] .
(1) في الأصل:"ابن مايد"، ولم يُذكر في"ب". والمثبت هو من ترجيحنا، وهو"عبيد الله بن زياد".
(2) في"ب":"عمر".
(3) هو المعروف بالأشدق. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (61 - 80 هـ) . 202 - 205 رقم 81 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(4) كان بدء خروج التّوابين في سنة 65 هـ. انظر: الكامل 3/ 262.
(5) انظر عن (النعمان بن بشير) في: تاريخ الإسلام (61 - 80 هـ) . 260 - 263 رقم 115 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(6) في النسختين:"سلمان".
(7) انظر عن (سليمان بن صُرد) في: تاريخ الإسلام (61 - 80 هـ) . 122، 123 رقم 37 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(8) هكذا في النسختين. والمرجّح أنه"ابن زياد"، وقد تقدّم.
(9) تقدّم ذكره قبل قليل.
(10) انظر عن (الأحنف بن قيس) في: تاريخ الإسلام (61، 80 هـ) . 71 رقم 1 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(11) في"ب":"سابعة وستون، طلع المختار عبد الله بن الزبير (كذا) . وفيها كان حرب زياد والحصين، ومقتل المختار".
(12) الطبري 6/ 139، الكامل 3/ 354, نهاية الأرب 21/ 76، 77.