وكانوا [1] قبط مصر في عسكر المسلمين يخدمونهم في سقْي ماءٍ، ومَسْك الخيل، ففتحها عمرو بن العاص مرة ثانية [2] .
فُتحت إصطَخْر [3] ، وهَمذَان [4] ، والريّ [5] ، وعسقلان [6] .
وقُتل عمر رضي الله عنه، قتله لؤلؤة عبدُ المغيرة بن شُعبة يوم الأربعاء لسبعٍ بقين من ذي الحجة [7] ، ومات يوم السبت آخر المحرّم [8] .
وكانت خلافته عشْرَ سنين وسبعة [9] أشهر وخمس ليالٍ [10] .
وقيل: غير ذلك.
واختُلف في سِنّه [11] .
وهو أول مَن سُمّي"أمير المؤمنين" [12] .
وقيل له: أَوْص بالخلافة لابنك عبد الله فإن فيه موضعًا منها، فقال [13] :/ 39/"والله ما نتكلّف ذنوب المسلمين أنا وابني". يا بُنَيّ لا تكن إلَّا مشيرًا، ثم كان حديث الشورى [14] .
(1) الصواب:"وكان".
(2) فتوح البلدان 259، 260.
(3) انظر عن فتح اصطخر في: الكامل في التاريخ 2/ 420 وفيه مصادر أخرى.
(4) انظر عن فتح همذان في: فتوح البلدان 380.
(5) انظر عن فتح الريّ في: فتوح البلدان 389.
(6) انظر عن فتح عسقلان في: فتوح البلدان 169، والكامل 2/ 449 وفيه مصادر أخرى.
(7) المعارف 183، تاريخ المدينة المنورة 3/ 943، 944، الإنباء 178.
(8) هكذا في"أ". وليس في"ب"تاريخ وفاته. والصواب آخر ذي الحجة أو غرّة محرّم، وليس آخره. راجع الطبري 4/ 193، المعارف 183، ابن سعد 3/ 367، المستدرك 3/ 92، الإنباء 178، والكامل 2/ 429، والمنتخب من ذيل المذيل للطبري 504، وأسد الغابة 4/ 77، وتاريخ الإِسلام (عصر الخلفاء الراشدين) 282، وغيره.
(9) المشهور"ستة".
(10) المعارف 183، الطبري 4/ 194 وفيه"أربعة أيام"، الإنباء 178، الكامل 2/ 429 وفيه"وثمانية أيام".
(11) انظر: الإنباء 178.
(12) الطبري 4/ 208، مروج الذهب 2/ 313، الأوائل 103، الإنباء 180، منتخب الزمان 30.
(13) تكرّرت في"أ".
(14) انظر قصة الشورى في: تاريخ الطبري 4/ 227 وما بعدها.