طيّرت الريح لرجلٍ من أهل يأجوج ومأجوج إلى قُدّام السّدِّ، وأخذه الحرّاس التُّرك، وسيّروه إلى الخليفة ببغداد، وكان طوله ذراع ونصف [1] ، وطول لحيته شبرين [2] ، وذُكر فيه اعوجاج [3] .
خرج الوليد بن هشام الأمويّ، الملقّب بأبي ركوة، ووصل الخبر إلى الجيزة [4] .
هدم الحاكم بِيعة قُمامة [5] .
وفي هذه السنة خرج [6] رجل من أهل مصر [7] يُعرف بأبي ركوَة، فظفر به الحاكم وجعله في قفص، وقال له: ما دعاك إلى هذا؟
قال: سُموْ همّتي، لو ساعدتني الأقدار.
قال: فلو ساعدتْك (الأقدار) [8] ما كنتَ تفعل؟
(1) الصواب:"ذراعًا ونصفًا. وفي الدرّة المضيّة 274 ذراع وربع".
(2) الصواب:"شبران".
(3) الدرّة المضيّة 274 وفيه:"وله أُذُنان كالودق".
(4) في"ب":"ووصل الجزيرة". وانظر عن أبي ركوة في: تاريخ الأنطاكي 259 - 262 و 264 - 268، وتاريخ حلب 317 (حوادث 395 هـ) . والكامل 7/ 549 - 554، والدرّة المضيّة 275، وعيون الأخبار وفنون الآثار - السُبع السادس ص 262، وتاريخ ابن خلدون 4/ 58، واتعاظ الحنفا 2/ 61، والبداية والنهاية 11/ 337، والمنتظم 7/ 233، والنجوم الزاهرة 4/ 215، 216، وتاريخ الإِسلام (حوادث 397 هـ) ، والتاريخ الصالحين 2/ ورقة 151 أ، ومنتخب الزمان 2/ 259، 260.
(5) خبر هدم القمامة في: تاريخ الأنطاكي 279، 280، وملحق تاريخ الأنطاكي -بتحقيقنا- ص 463، (حوادث سنة 400 هـ) ، وتاريخ حلب 318، والمنتظم 7/ 239 (15/ 60، 61) ، وتاريخ الزمان 76، وذيل تاريخ دمشق 66 - 68، ونهاية الأرب 28/ 184، والكامل 7/ 559، وأخبار الدول المنقطعة 55، وتاريخ ابن أبي الهيجاء 80 (حوادث 399 هـ) . والدرّة المضيّة 293 (حوادث سنة 408 هـ) ، وتاريخ الإِسلام (حوادث سنة 398 هـ) 238، 239، والعبر 3/ 66، 67، ودول الإِسلام 1/ 239، ومرآة الجنان 2/ 449، والبداية والنهاية 11/ 339، واتعاظ الحنفا 3/ 74، 75، والنجوم الزاهرة 4/ 218، ومنتخب الزمان 2/ 261.
(6) في"ب":"خرج عليه".
(7) في"ب":"رجل بمصر".
(8) من"أ".