وفيها تسلّم (الملك) [1] الظاهر صاحب حلب من أخيه صاحب دمشق: جَبَلة، واللاذقية [2] .
وفيها خُسف القمر مرتين [3] .
وفيها تسلّم الملك العادل [4] قلعة جَعبر من ابن أخيه صاحب حلب، بعد خطوب (كثيرة) [5] جرت، وأسبابٍ (طرأت) [6] .
(وفيها مات ملك الفرنْج بسَوَاس [7] ، وحُمل إلى بيت المقدس، وقبره بزيتون الملّة) [8] .
فيها مَسَك الظاهرُ [9] صاحبُ حلب الياروقيّةَ: بدرَ الدين دلدُرُم [10] ، وبكمش، وبقطران، والحاج، وبُلُك، وابن قمان، وجماعة منهم، وأوهمهم أنه يخلع عليهم (فلما حضروا) [11] أودعهم السجن، وسيّربكمش إلى حارم بعدما عذبه بالضرب وأراد أن يكحّل/ 265/ دلدُرُم، وطلب منه تلّ باشِر [12] ، ونزل عليها بعسكر حلب، وحماه، وشَيْزر، أيّامًا، فجاءه الخبر من دمشق [13] بمجيء الملك العزيز، فرحل في تلك الليلة، فلم يصبح له أثر بموضعه.
(1) من"ب".
(2) انظر: زبدة الحلب 3/ 131.
(3) ينفرد المؤلف بهذا الخبر.
(4) من"ب". وفي"أ":"الكامل".
(5) من"ب".
(6) من"أ". ولم أجد الخبر في المصادر.
(7) سَوَاس: جبل أو موضع. هكذا عرّفه ياقوت ولم يزِد على ذلك. (معجم البلدان 3/ 276) .
(8) هكذا. وما بين القوسين من"أ". والخبر ينفرد به المؤلف.
(9) في النسختين:"الطاهر"بالمهملة.
(10) هو دلدرم بن ياروق.
(11) من"أ".
(12) حتى هنا في زبدة الحلب 3/ 129، 130.
(13) في"ب":"فجاءه الخبر بدمشق".