خرج المقنَّع [1] بخُراسان.
ومات شُعبة بن الحجَّاج [2] .
مات سفيان الثوريّ [3] .
وسيبَوَيْه [4] ، ودُفن سيبويه بشيراز.
ماية [و] اثنين [5] وستين
خالية.
مات عبد الله بن شُبْرُمة [6] القاضي.
وغزا المهديّ أرض الروم حتى بلغ جيحان، ثم رجع إلى بيت المقدس [7] .
= الأرض والأنبياء ص 69) وفيه أنّ الذي ملك بعد لاوي: هو قسطنطين بن لاوي، مدّة عشر سنين غير شهرين. ومثله في: الدولة البيزنطية للدكتور السيد الباز العريني -طبعة دار النهضة العربية، مصر 1960 - ص 195، وهو قسطنطين السادس، وقد حكم مع أمّه إيرين من 780 حتى سنة 802 م.
(1) هو حكيم المقنّع. انظر: تاريخ الطبري 8/ 135 (حوادث سنة 161 هـ) .
(2) انظر عن (شعبة بن الحجّاج) في: تاريخ الإسلام (141 - 160 هـ) 416 - 432 هـ. وفيه مصادر ترجمته.
(3) انظر عن (سفيان الثوري) في: تاريخ الإسلام (161 - 170 هـ) . 222 - 242 رقم 151 وفيه حشدنا مصادر كثيرة لترجمته.
(4) كانت وفاة (سيبويه = أبي بشر عمرو بن عثمان بن قَنبُر البصري) في سنة 180 هـ. في أصحّ الأقوال وأشهرها، كما قال الذهبي في تاريخ الإسلام (171 - 180 هـ) 154 - 157 رقم 127 وفيه حشدنا مصادر ترجمته. وسيأتي ثانية في سنة 180 هـ.
(5) كذا.
(6) توفي (ابن شُبرمة) في سنة 144 هـ. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (141 - 160 هـ) 193 - 195 وفيه مصادر ترجمته.
(7) تاريخ خليفة 437، تاريخ اليعقوبي 2/ 396، الطبري 8/ 145 - 148، العيون والحدائق 3/ 279، وانظر: المعرفة والتاريخ 1/ 150، وتاريخ حلب للعظيمي 229 وفيه وهم، والكامل 5/ 232، والمختصر في أخبار البشر 2/ 9، ونهاية الأرب 22/ 114، ودول الإسلام 1/ 110، وتاريخ الإسلام (161 - 170 هـ) 14 والبداية والنهاية 10/ 146، وتاريخ ابن خلدون 3/ 211، والتاريخ الصالحي، ورقة 85 ب.